نادر شوقي: فتحي «قلب الترابيزة» في مفاوضات سهلة مع الأهلي - بوابة الشروق
الثلاثاء 2 يونيو 2020 9:16 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

نادر شوقي: فتحي «قلب الترابيزة» في مفاوضات سهلة مع الأهلي

محمود باهي
نشر فى : الخميس 2 أبريل 2020 - 5:39 ص | آخر تحديث : الخميس 2 أبريل 2020 - 5:39 ص

كشف نادر شوقي أسباب فشل المفاوضات بين النادي الأهلي وأحمد فتحي لتجديد تعاقد اللاعب الذي ينتهي بنهاية الموسم الجاري.

قال شوقي عبر برنامج (ملعب أون تايم) "فتحي لم يكن واضحا، كان يجب أن يكون سندا لي في جلسة التفاوض، ولا يغير كلامه، مما دفعني لكتابة تغريدتي بإعلان الانفصال عنه، لأنني أحب عملي وأحب الاحترام في عملي وليس سعيا لكسب فتحي أو النادي الأهلي، بل العمل بطريقة ترضي جميع الأطراف".

وأضاف "لطالما اختلفت مع إدارة الأهلي، ولكني كنت مقتنعا وواضحا، وإذا كان فتحي لا يريد الاستمرار مع النادي، لنفذنا رغبته بطريقة أفضل 50 مرة".

وتابع "لم أفشل، أنا نجحت في المفاوضات بالوصول للمبلغ الذي طلبه فتحي في البداية وامتيازات أخرى مثل الإعفاء من بند المشاركة أو الغياب للإصابة وكذلك تحمل النادي للضرائب بخلاف مدة التعاقد".

وأشار الوكيل السابق لأحمد فتحي "لقد تقدم النادي الأهلي في المفاوضات 4 خطوات، واستجاب لـ95% من مطالب اللاعب، لذا أعتبر أن الموضوع انتهى بشكل غير لائق بعد مفاوضات بدأت منذ منتصف فبراير".

وأكد "نعم.. إذا كان أحمد فتحي يريد بيراميدز أو الاحتراف لكنت صارحت مسؤولي الأهلي في بداية المفاوضات، لترتب إدارة النادي حساباتها إعلاميا، ولتتحرك لبيعه وضم لاعب جديد مكانه".

واستطرد نادر شوقي "لا ينفع أن تتعمد تقلب الترابيزة فجأة، بل أتخيل الطرف الآخر أمامي هو من يقلب الترابيزة".

ولفت "لقد طلب أحمد فتحي مهلة 3 أو 4 أيام.. حينها شعرت أن هناك أمل، لذا لم أصرح بشيء بعد الجلسة الأخيرة، وقلت إنها فرصة لفهم الأرقام التي ظهرت فجأة من أين ولماذا؟ كان لابد من نقاش لنفهم كيف تسير الأمور".

واسترسل "المفاجأة بالنسبة لي أنني لا أعرف حسابات اللاعب الذي أمثله، بالتالي إذا فاجأني من أمثله بأمور لا أعرفها، لا يمكن السيطرة على جلسة التفاوض".

وواصل "إذا كانت هناك مشكلة فنية أو تجاهل مسؤولي النادي لفتحي مثلما يتردد، لصارحني بها في يناير أو قبل أول جلسة مع مدير الكرة سيد عبد الحفيظ بعد مباراة صن داونز في جنوب إفريقيا، حيث جلست مع عبد الحفيظ لمدة ربع ساعة، وأبلغني بأنه سينقل ملاحظات فتحي الفنية للجنة التخطيط.. الأزمة ليست المشكلة في حد ذاتها بل توقيت طرحها".

وقال "وليد سليمان جدد تعاقده بعد جلسة امتدت لنصف ساعة فقط، لاتفاقي معه على كل التفاصيل، لذا انتهت الأمور بسرعة، ولم تظهر مفاجآت على طاولة المفاوضات".

وحدد نادر شوقي أخطاء الطرفين، قائلا "إدارة الأهلي كان يجب عليها فتح ملف التجديد قبل سنة من انتهاء عقد اللاعب، ليكون هناك فرصة من أغسطس إلى ديسمبر، لتعلم اللاعب مستمر أم لا، وتتحرك لبيعه في يناير لتحقيق دخل يضم به لاعبا بديلا".

واستدرك "أما خطأ فتحي هو عدم الوضوح لدرجة الصفر".

وبسؤاله لماذا فشلت المفاوضات، رد نادر شوقي "لأن أحمد فتحي طرح مبلغا جديدا بعيدا أفشل الجلسة وليس الوصول لاتفاق".

وشدد "اتفقنا على جلسة مع لجنة التخطيط بالنادي منذ اليوم الأول، وتواجد اللجنة بالكامل مع مديري الكرة والتعاقدات يحمل تقديرا للاعبين الكبار ومشوارهم مع النادي، وخطوة جيدة، تقرب المسافات، وتسهل التفاوض، والمفاوضات كانت سهلة".

وبشأن خوف أحمد فتحي من التضحية به مثل حسام عاشور، رد نادر شوقي "هذا غير وارد، لأن التعاقد مدته سنتين، ولا ينفع أن يتركه الأهلي بعد أول موسم".

وأكد شوقي في ختام تصريحاته "بالطبع أحمد فتحي كان مظلوما في تقديره بالراتب السنوي في عقده الجاري، لم أمثل فتحي عند التوقيع على العقد القديم، وأكرر أي مشكلة كان لابد من مصارحتي بها قبل المفاوضات".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك