حسام علوان: نواجه مشكلات كبرى في صناعة السينما المستقلة - بوابة الشروق
الإثنين 17 يناير 2022 6:55 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما هي توقعاتك لمشوار المنتخب المصري ببطولة إفريقيا؟


حسام علوان: نواجه مشكلات كبرى في صناعة السينما المستقلة

اسماء سعد
نشر في: الأربعاء 1 ديسمبر 2021 - 1:32 م | آخر تحديث: الأربعاء 1 ديسمبر 2021 - 1:32 م

استقبل صالون الجزويت الثقافي لشهر نوفمبر، المنتج السينمائي والكاتب حسام علوان، في لقاء مفتوح مع جمهور الصالون الذي يقدمه الكاتب هشام أصلان، في مقر جمعية النهضة العلمية والثقافية «جزويت القاهرة».

واستهل هشام أصلان، كلامه: "تلك هي الليلة الأولى لصالون الجزويت، بعد الحادث المؤسف الذي تعرض له مسرح ناصيبيان، ونحن أمام الكاتب والسيناريست حسام علون، الذي نريد أن نتعرف منه على أوضاع صناعة السينما المستقلة، فأجاب: السينما المستقلة مسألة هامة وكبيرة، فالسينما مرت بفترات مختلفة سواء في العصر الملكي في الأربعينات، ثم ثورة 1952، وأفلام مهمة ليوسف شاهين وصلاح أبو سيف، ثم جاءت مرحلة انتشر فيها ظاهرة سفر المخرجين الى لبنان وتركيا".

وتابع: "نواجه بالفعل مشكلات كبيرة في صناعة السينما المستقلة، الرقابة في بعض الأحيان تكون ضمن هذه المشكلات حيث لابد أن ترجع لها السيناريو لمراجعته ومن الممكن ان توافق او ترفض، وبالتالي ينعكس ذلك على عدد الأفلام التي تنتج سنويا، مضيفا" الكثير من دول العالم الآن ليس بها رقابة على الأفلام، ولكنها تتبع أسلوب حديث وهو التصنيف العمري، ما يمثل حلا للكثير من المشكلات".

وعن حكايات كتاب، أوضح: "شنطة سفر وحيدة" الصادر عن دار الكرمة، قال علوان، "طول الوقت أحاول الكتابة.. الكتابة عملية صعبة"، مؤكدا من الصعب أن تجد ما يلفت انتباهك لتنسج منه حكاية جذابة، مشيرا إلى أن التجهيز للكتابة ومراحلها أهم من فكرة الكتابة نفسها.

أضاف علوان: "اتخذت في أسلوب الكتابة طريقة جديدة، لا تتأثر بالطرق التقليدية القديمة، وبالأدباء في الماضي"، مشيرا إلى ضرورة الخروج عن دوائر تأثير الماضي خلال كتابتنا، وأن ننجح في التعبير بشكل أقرب للواقعية، قائلا: "لو بدأنا نعمل سينما تعتمد على ممثلين غير محترفين، ونعتمد على أماكن حقيقة للتصوير، سننجح في نخلق سينما مهمة جدا"، مؤكدا أن المواهب الصمرية متوفرة وموجودة بكثرة.

وضاف علوان: "تجربتي في إنتاج فيلم ستموت في العشرين مميزة بالنسبة لي، الفيلم لاقى احتفاءا بعد عرضه في الكثير من البلدان، وقد تم عرضه في مهرجانات كرمته في الصين والنمسا وأمريكا، وهناك فهم خاطئ عن مدى جودة وتقدير الفيلم بربطه بنجاح الأفلام في هوليود وهو فهم خاطئ، فنحن أولا لانملك إمكانيات هوليود، ثم أنه علينا إجادة صنع أفلام تعبر عن البيئة والمكان، وهو ما تحقق في السينما الإيرانية التي استطاعت التعبير عن مجتمعه وطموحها واسع دون أن تكون أفلامها تجارية".

حسام علوان، مواليد 1972، تخرج من المعهد العالي للسينما، وحصل على ماجستير في دراسات السينما من جامعة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة، شارك فى إنتاج عدد من الأفلام مثل: "ستموت في العشرين" و"على معزة وإبراهيم" و"زهرة الصبار" والفيلم القصير "حار جاف صيفا"، وغيرها، كما أن لحسام علوان كتاب نثرى هو "شنطة سفر وحيدة" الصادر عن دار الكرمة، ويُعد هذا الكتاب أول كتبه المنشورة.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك