رئيس مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية يكشف تفاصيل الساعات الصعبة فى مواجهة كورونا - بوابة الشروق
الأربعاء 3 يونيو 2020 6:25 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

رئيس مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية يكشف تفاصيل الساعات الصعبة فى مواجهة كورونا

حاتم جمال الدين
نشر فى : الأربعاء 1 أبريل 2020 - 12:51 ص | آخر تحديث : الأربعاء 1 أبريل 2020 - 12:51 ص

• سيد فؤاد: المهرجان فى ظروف صعبة بفضل طاقات إيجابية تجمع فريق العمل
• الدولة تعاملت مع الأزمة بانضباط شديد.. وكل ضيوفنا عادوا لبلادهم بسلام
• نفذنا 70% من الفعاليات وحققنا معظم أهداف الدورة التاسعة.. ونتطلع للأفضل فى النسخة التاسعة
• الثقافة والفنون خط دفاع مهم فى ظل الأزمات.. وقناة الوزارة على اليوتيوب تجربة تستحق التحية

كشف السيناريست سيد فؤاد رئيس مهرجان الاقصر للسينما الإفريقية عن الساعات العصيبة التى عاشتها إدارة المهرجان خلال دورته الاخيرة، والتى حاصرها فيروس كورونا مع بداية انطلاقها، مشيرا إلى اصرار القائمين على المهرجان وصمودهم حتى اللحظة التى استحال معها استكمال ما تبقى من فعاليات، كيف أداروا الساعات الاخيرة ليخرج المهرجان بأقل خسائر ممكنة امام الهجمة الشرس للفيروس الذى ألقى بظلاله على مدينة الاقصر.

فى البداية أوضح رئيس المهرجان قائلا: مهرجان الأقصر خروجه فى هذه الظروف الصعبة بفضل وجود طاقات إيجابية لفريق العمل، الذى بذل جهدا غير عادى، وهو الفريق الذى تشكل فى الـ 10 سنوات الماضية، وتشارك العمل لخروج دورات متتالية بما خلق فيه هناك روح انتماء وعطاء حقيقية لهذا الكيان، والإحساس بالنجاح منح فريق العمل شعورا مشتركا بمسئولية أكبر، وفريق الاقصر السينمائى يعمل وكأن المهرجان ملك كل واحد منهم، وهذا ما جعل المهرجان له طابع خاص جعل البعض يصفه بمهرجان «فينسيا» العربى او مهرجان «كان» الافريقى وهذه الألقاب نحبها جدا من اشقائنا الافارقة عندما يقولوها لنا على لسانهم، وفى هذا السياق أود أن اهدى تلك الدورة بعد انتهائها لروح منسقة المهرجان المخرجة الراحلة رحاب بدر، والتى كانت تعمل فى هذا المهرجان بحب وإخلاص.

وأكد سيد فؤاد على ما تمتعت به دورة المهرجان التاسعة من اهتمام إعلامى، وقال إن التغطية الإفريقية والأوروبية للمهرجان هذا العام كانت جيدة جدا ومناسبة لمصر خاصة فى الاهتمام بالفنان جيمى جون لوى كنجم عالمى مهم.

اما عن الصعوبات التى واجهت الدورة الأخيرة فقال: تحملنا انا وعزة الحسينى مدير المهرجان الكثير من الضغط اثناء انعقاد المهرجان، ففى أحد أيام المهرجان استيقظنا على حالة من الفزع بسبب قرار الكشف علينا جميعنا وأصابتنا حالة من الخوف والهلع ولكن الأوضاع النفسية والعصبية لكل الناس كانت متماسكة جدا برغم صعوبة الموقف.

وأشار إلى عرض 70 % من الأفلام للجمهور قبل قرار رئيس الوزراء بمنع التجمعات وكذلك عرض بقية الأفلام للجان التحكيم وبعض النقاد الذين أرادوا مشاهدتها وأنهت لجان التحكيم المشاهدة، واخرجت نتائج الدورة التاسعة تحت ظرف صعب جدا فكان الجميع يعمل ساعة بساعة فى خوف شديد من وجود أى مشكلة تخص صحة الناس فى المهرجان.

وعلق بقوله: عزاؤنا ان الدورة حققت الكثير من اهدافها، وهناك إحصائية تبين مدى استفادة محافظة الأقصر من مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية.

وأضاف: لابد هنا ان أتوجه بالشكر لكل من هيئة تنشيط السياحة ووزارة السياحة والآثار على دورهم ودعمهم لنا الكبير والوزير الدكتور خالد العنانى، وكذلك ايضا الدكتورة ايناس عبدالدايم زيرة الثقافة، والتى اوجه لها كل الشكر لوقوفها بجانبنا ودعمها لنا والتى كانت معى لحظة بلحظة منذ انطلاق المهرجان وحتى نهايته.

وشكر رئيس المهرجان المستشار مصطفى الهم محافظ الأقصر الذى قال عنه انه كان على قدر كبير من التوازن بين أهمية صحة الناس وارواحهم وأيضا أهمية إقامة الحدث دون خلل بأى منهما، واشكر وزارة الخارجية لدورها فى التسهيلات اللوجيستية والتعاون والمناقشات على الابعاد المختلفة ومنهم السفراء حمدى لوزة، والهيئة الوطنية للإعلام لدورها الإعلامى الكبير فى الفترة الحالية تجاه المجتمع واخص الأستاذ حسين زين رئيس الهيئة كما اشكر قطاع القنوات المتخصصة بقيادة الأستاذ أسامة البهنسى.

وأتوجه ايضا بالشكر للفنان محمود حميدة، والذى قال انه من اكثر الفنانين ايمانا بالمهرجان وكان دائما على قدر المسئولية واتمنى ان يكون رئيسا شرفيا للمهرجان مدى الحياة فهو له أفكار مؤثرة جدا ونحن نعمل فى المهرجان بشكل الورشة فجميعنا نطرح أفكارا ونناقشها ونختار الأفضل منها فهناك اطار من التخصص لكن هناك اطار اخر من تبادل المعلومات والخبرات يكون مفيدا جدا للمهرجان وأشكر الجهاز الإعلامى لمهرجان الأقصر فهو جهاز كان له دور مهم وكان جهازا مهنيا ومنضبطا وأؤكد أنه لولا عزة الحسينى لما كان مهرجان الأقصر، فهى لها دور كبير فى الاشراف الكامل على الجانب الإدارى والمالى فهى المرأة الحديدية فى مهرجان الأقصر وتعمل فى ظروف اصعب ما يكون كما أوجه الشكر لكل فريق العمل فى المهرجان.

وأبدى سيد فؤاد سعادته بتكريم الفنانة زينة لأول مرة فى مهرجان الاقصر، وكذلك الفنان عمرو عبدالجليل، كما وجه تحية خاصة للنجم مصطفى شعبان لوجوده كعضو لجنة تحكيم حتى نهاية المهرجان معبرا عن سعادته بتكريمه فى المهرجان.

وأكد أن الدورة العاشرة ستكون الأفضل بما سنقدمه من إضافات كثيرة منها سوق الفيلم والاعمال التليفزيونية الذى تم الاعلان عنها فى افتتاح الدورة التاسعة، وهى السوق التى ستنقل صناعة السينما والتليفزيون فى افريقيا نقلة كبيرة إذا تحققت كما ينبغى.

وعن مواجهة ازمة كورونا فى مصر قال: اجهزة الدولة تعاملت مع موضوع فيروس كورونا فى اطار جيد ومنضبط وسليم وشفاف والحمد لله كل ضيوف المهرجان من مصر وخارجها عادوا لبلادهم بلا مشاكل وبسلامة وانتهت فترة الحضانة على خير للجميع وبلا أى عدوى او مرض وهذا كان الأهم بالنسبة لنا كإدارة مهرجان.

وأضاف سيد فؤاد: الثقافة والفن والإعلام وقفوا بجوار الدولة فى الأزمة والناس التى تجلس فى بيوتها تشاهد حاليا الفن وتتثقف بأشكال مختلفة ومن يطالب بإيقاف تصوير المسلسلات، وهذا عبث لأن الفنون لها دور كبير والعالم بالكامل حاليا يعيش على المشاهدة والقراءة فى الأوقات التى يجلس فيها بالمنزل والاعلام بالتحديد يتعامل مع الازمة بشكل جيد جدا وهناك حاليا انضباط اعلامى ووقار واحساس بالمسئولية والعالم سيتغير بعد كورونا للافضل.

وقال: وزيرة الثقافة عملت خارج الصندوق بإنشاء قناة على اليوتيوب لتضع عليها التراث الثقافى والفنى ليشاهده الجمهور وأشيد بدور التليفزيون المصرى والفضائيات المصرية ويجب النظر بشكل إيجابى فى هذه الأشياء واستخدامها مستقبلا فهذه الضائقة والكارثة ستعود على الإنسان المصرى بالخير والإيجابية فيما بعد فالوضع الحالى ارجع العلاقات الاجتماعية والتقرب إلى الله حتى فى خطابات رجال الدول ومسئولى الدول الكبار خارج العالم الإسلامى.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك