المصري للشؤون السياحية يناقش إنشاء صندوق الاستثمار السياحي لمساندة الشركات المتعثرة

آخر تحديث: الأحد 29 نوفمبر 2020 - 6:25 م بتوقيت القاهرة

عقد مجلس إدارة المجلس المصري للشؤون السياحية، اجتماعا برئاسه الدكتور حازم عطية الله، وبحضور أمين عام المجلس الدكتور زين الشيخ، لمناقشة الوضع الراهن لصناعة السياحة المصرية في ظل دخول العالم المرحلة الثانية من تفشي فيروس كورونا، وتأثير ذلك سواء على الحركة السياحية الدولية أو الداخلية.

شارك في هذا الاجتماع الأستاذ أحمد الوصيف، رئيس اتحاد الغرف السياحية بدعوة من المجلس، حيث أوضح الدور الذي قام به الاتحاد منذ تفشي هذا الوباء وما يقوم به في الوقت الحالي من إجراءات مساندة للقطاع السياحي.

وتطرق الاجتماع لموضوع البحث عن سبل وبدائل للحركة السياحية الدولية والتي بات من الواضح التباطؤ الكبير لحركتها حيث طرحت كافة الآراء والأفكار لتشجيع السياحة الداخلية دعما لهذه الصناعة من خلال إعداد العديد من البرامج السياحية تلبية لاحتياجات طوائف المجتمع المختلفة، يشارك في إعدادها شركات السياحة والفنادق وشركات الطيران وهيئة السكك الحديدية والنقل البري بحيث يمكن تنفيذها بالفعل على أرض الواقع مع أهمية إعادة النظر في الضرائب التي تحصل من كافة الجهات المشاركة في تنفيذ هذه البرامج.

ومن ناحية أخرى ناقش المجلس إمكانية التعاون مع الجهات تحت مظلة وزارة الشباب والرياضة في تنفيذ برامج سياحية تثقيفية لشباب المدارس والجامعات لزيارة العديد من المدن الثقافية والأثرية بما في ذلك رحلات اليوم الواحد، في إطار برنامج علمي مدروس يقدم لهذه الشريحة العريضة من المجتمع يهدف في المقام الأول والأساسي تنميه وتأصيل الإحساس بالانتماء لدى الشباب.

وانتقل الحديث لمشروع أعده إلهامي الزيات، عضو مجلس الإدارة، يهدف في المقام الأول لمساندة شركات السياحة والفنادق وكافة المؤسسات السياحية المتعثرة من خلال إعادة الهيكلة المالية لها وإنشاء ما يسمى بصندوق الاستثمار السياحي والذي كان قد أنشئ بالفعل عام 2012 بعد ثوره 25 يناير، وشرح الزيات للحضور الفكرة الأساسية لهذا المشروع والتي تتلخص فى إيجاد مستثمرين يدخلون كشركاء في تلك المشروعات القائمه بالفعل، الواعدة منها ذات الجدوى بعد إعادة تقيمها في الوقت الحالي، وقت الركود وذلك من خلال ضخ أموال نظير تلك المشاركة والتي تسد الفجوة الناجمة عن الأزمة الحالية لتتمكن تلك الشركات من تسديد الأعباء المالية المتراكمة عليها.

وسيتقدم المجلس بورقة علمية متكاملة الجوانب لهذا المشروع إلى الجهات المختصة للنظر في إمكانية تنفيذها على أرض الواقع من الناحية العملية والتي يعكف الآن إلهامي الزيات على إعدادها.

وأكد أعضاء المجلس أنه بالرغم من عدم وضوح الرؤيه المستقبلية لعودة الحركة السياحية الدولية من الناحية الزمنية في القريب، فإنه يجب على المجلس البدء من الآن في إعداد دراسة علمية متكاملة عن الوسائل المستجدة التي يجب أن تتبع لإعادة إحياء الحركة السياحية في فترة ما بعد انتهاء هذه الأزمة والتي ستختلف بطبيعة الحال عن ما كانت عليه الحملات الدعائية والتسويقية في السابق.

وللبدء بالفعل في تنفيذ ذلك ناقش المجلس في اجتماع لاحق بعض الأفكار والمقترحات العاجلة لاستغلال بعض الأحداث الأثرية السياحية الحالية مثل نقل المومياوات الملكية إلى متحف الحضارة مع افتتاح جزء كبير من المتحف.

وطرح المجلس أهمية دراسة بعض الموضوعات الخاصة بالقطاع ذات الموضوعية الخاصة والتي تحتاج الجهات المسؤولة إعادة النظر فيها، مثل برنامج دعم الطيران العارض والمنتظم حيث تم الاتفاق على تشكيل لجنة من المتخصصين يساهم فيها بالمشاركة اتحاد الغرف السياحية، لتقييم هذا البرنامج والاستفادة القصوى منه لصالح القطاع سواء في صورته الحالية أو في الصورة أو الإطار التي ستقترحه هذه اللجنة المشكله لتحقيق هذا الغرض.

كما ناقش المجلس أهمية إعادة أحياء برامج التدريب المهني للعاملين في كافة فروع القطاع السياحي والذي قطع فيها شوطا كبير لتحقيق الغرض الذي أنشئ من أجله حيث أصبح من المهم إعادة تفعيله بعد فتره الركود التي تمر بها صناعه السياحة في الوقت الحالي.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2021 ShoroukNews. All rights reserved