أسسه مصري.. وزيرة الهجرة تزور أول متحف عالمي للساعات بشيكاغو

آخر تحديث: الأحد 23 فبراير 2020 - 1:53 م بتوقيت القاهرة

• مكرم: المتحف يُعد هدية من مواطن مصري للعالم
• حليم: المتحف يضم أول ساعة فرعونية وساعة نابليون التي خلد بها الحضارة المصرية

تفقدت نبيلة مكرم وزيرة الهجرة، اليوم على هامش زيارتها للولايات المتحدة، يرافقها الدكتور سامح أبو العينين قنصل عام مصر بشيكاغو، متحف "حليم"، والذي تم افتتاحه في أكتوبر 2017؛ كأول متحف مصري تؤسسه عائلة المهندس كميل حليم رجل الأعمال المصري في شيكاغو.

ويشمل المتحف قطع تاريخية من القرن 14 - 18 والنادرة والثمينة التي تم تجميعها من جميع أنحاء العالم خلال 30 عاما، كما استغرق بناء المتحف -المكون من 5 طوابق- 11 عاما بتصميم مصري خالص ليكون صرحًا عالميًا يعبر عن القدرات المصرية.

ويعرض المتحف قطع عديدة مرتبطة بالحضارة المصرية، مثل أول ساعة فرعونية وساعات تخص الملك فاروق وأخرى لنابليون بونابرت، وأيقونات تخلد دخول أسرة السيد المسيح مصر واحتمائهم بها، فضلا عن مجموعة فريدة من أعمال الفنان العالمي "تيفاني".

ومن جانبها، ثمنت مكرم حرص المصريين بالخارج في الحفاظ على التراث الحضاري كون المتحف في ولاية تعد من أهم الولايات الأمريكية، ومزارًا عالميًا لإبراز الفنانين وهواة جمع التحف القيمة.

وأشارت إلى أن المتحف يُعد هدية من مصري للعالم، حيث تم إعداده ليعبر عن تراث عالمي ضم أكبر "النوافذ" التي كانت بالأديرة والكنائس القديمة، وهي عبارة عن اللوحات والأيقونات المرسومة على الزجاج المعشق لفنانين عالميين، مما أهل المتحف ليكون أحد المزارات العالمية التي تمثل دعاية لمصر وتاريخها فضلاً عن تعريف الحضارات القديمة.

ودعت مكرم رجل الأعمال المصري كميل حليم، للمشاركة في فعاليات افتتاح المتحف المصري الجديد، والذي سيعد أهم حدث ثقافي يشهده العام الحالي 2020.

ومن ناحيته، أكد الدكتور سامح أبو العينين قنصل مصر العام بشيكاغو، عن فخره بالجالية في ولايات الوسط والغرب الأمريكي والتي تعد من أرقى وأنجح الجاليات ولها أثر حضاري ومجتمعي مميز.

وأشاد أبو العينين بالمتحف الذي أنشئ في ولاية شيكاغو، كونها ثالث أكبر ولاية في أمريكا تعدادها 3 ملايين مواطن وتتميز بعراقة معمارها وإطلالها على بحيرة ميتشجان إحدى البحيرات الخمسة العظمى بالولايات المتحدة، وبها مجموعة من أعلى ناطحات السحاب ويزورها نحو 50 مليون زائر سنويًا، وتعرف بثرائها الحضاري وبمتاحفها ومعارضها الفنية الضخمة، من بينها متحف الزجاج والساعات الأثرية.

من جانبه، أكد رجل الأعمال المصري كميل حليم، أن مصر حاضرة في كل أعماله، مشيرًا إلى أن المتحف يضم أيضا مجموعة من الساعات النادرة للغاية التي قام بجمعها مع زوجته "هدى" على مدار 30 عاما وتروي بشكل راق قصص الخُطى الإنسانية لفهم وإتقان أهمية معرفة الوقت ومرور الزمن، وهذه المجموعات متقنة ومعقدة التركيب وهي تتحدث عن قصص وتاريخ هذه الأمم المختلفة، فهي ساعات مذهلة من جميع أنحاء العالم ولا مثيل لها في أي مكان آخر في تاريخ المتاحف للوقت والزجاج.

وتابع: "نجد ما يضاهي الـ1100 ساعة وقطع معرفة الوقت في عدة أجنحة، منها الجناح الآسيوي والأوروبي والأمريكي، وساعات اليد وساعات التي كانت تستخدم لتوقيت السفن في البحار، وأول ساعة للإنجليز ساهمت في تحقيق انتصارات في حربها ضد الدول الأخرى".

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2020 ShoroukNews. All rights reserved