تحذيرات: دول عربية تسحب البساط من المقصد السياحى المصرى

آخر تحديث: السبت 21 مايو 2022 - 6:15 م بتوقيت القاهرة

الجناح المصرى فى سوق السفر العربى بدبى لم ينجح فى ترويج الغردقة كمقصد للسياحة الشاطئية

وجه ملتقى السياحة والسفر الذى اختتمت فعالياته الاسبوع الماضى بدبى بالإمارات العربية المتحدة إنذار شديدا للسياحة المصرية إذا لم تستطع مسايرة التطورات التكنولوجية التى تتم حاليا فى معظم المقاصد السياحية المنافسة.
وأكد خبراء التسويق السياحى أن هناك دولا عربية مجاورة قادمة وبقوة إلى المنافسة السياحية والحصول على أكبر جزء من كعكة حركة السياحة الوافدة للمنطقة وتستعد بقوة لتحقيق ذلك بأدوات ترويجية وإنفاق ضخم على حملات الترويج السياحى بالخارج.. مطالبين بالاستعداد للمنافسة حتى لا نخسر جزءا من حصتنا من الحركة الوافدة للمنطقة.
ومن جانبه أكد خبير التسويق السياحى محمد عيد سليمان مدير عام التسويق بمجموعة بيك الباتروس للفنادق على نجاح سوق السفر العربية بدبى فى تحقيق أهدافها متوقعا بموسم صيفى مميز للسياحة العربية.
وأشار عيد إلى أن هناك ملاحظات ودروسا مستفادة من سوق السفر العربية بدبى ٢٠٢٢ تتمثل فى أن المشاركة الفعالة من أغلب المنتجعات المصرية سواء فى شرم الشيخ أو القاهرة ثم الغردقة ومرسى علم تؤكد على أهمية السوق العربية لسياحة مصر بالأخص فى موسم الصيف ونفس الحال بالنسبة لشركات السياحة المصرية المشاركة بفعالية، أملا فى خدمة شركائهم الحاليين، وكذلك جذب المزيد من الشركاء فى المستقبل القريب.. لافتا إلى أن القطاع الخاص ضلع أصيل لا يمكن الاستغناء عنه فى ترويج المقاصد السياحية المصرية.
وأشار عيد إلى أن جناح التكنولوجيا وشركات التجارة الإلكترونية ومواقع الحجز الإلكترونى وتسويق المقاصد السياحية على وسائل التواصل الآجتماعى أصبحت من أهم الأجنحة فى المعرض لكونها مستقبل السياحة الحالى والقادم بقوة وبنسب عالية جدا قد تخلق أزمات لدى شركات السياحة التقليدية إذا لما تلحق بركب التطور.
كما أشار سليمان إلى أهمية البلوجرز Travel Blogger والذين أصبحوا من أهم وسائل الترويج للمنتجعات والمقاصد السياحية والمقارنات ليست فقط على جودة المحتوى ولكن أيضا على أرقام المتابعين بالملايين مما يهدد الشكل التقليدى لما يسمى Media Fam Trip.
وقال إن الجناح المصرى كموقع وتصميم يجب مراجعته تماما مقارنة بأجنحة الدول العربية المحيطة ليس فقط فى التصميم والإبداع ولكن أيضا فى الفعاليات التى تجذب الزائرين وتقدم سياحة مصر الشاطئية فى حجمها الحقيقى.
فعلى سبيل المثال اختيار الغردقة كثانى أهم مقصد سياحى بعد دبى لعام ٢٠٢٢ من قبل تريب أدفايزر العالمية عن الشرق الأوسط كان لابد وأن يسوق بشكل كبير. مشيرا إلى عدم وجود أى موضوع لتسويق سياحة مصر فى أجندة المؤتمرات أو الندوات اليومية وخلو الندوات اليومية من أى اسم لخبير سياحى مصرى كمناقش أو كمحاور يضع الكثير من علامات الاستفهام على التواصل مع الشركة المنظمة ولا يتفق مع كون مصر من أهم عواصم السياحة العربية.
وأشار إلى أنه كان يجب علينا عقد الكثير من الشراكات والتآخى بين العواصم العربية لتسهيل حركة الطيران المباشر بين عواصم السياحة العربية ولضمان حملات تسويقية مشتركة تخدم الطرفين بالأخص بين الغردقة وجدة والرياض مباشرة.
ومن جانبه قال عمرو القاضى رئيس هيئة تنشيط السياحة إن المشاركة المصرية بمعرض دبى السياحى الذى اختتم أعماله أخيرا كانت لها نتائج إيجابية للغاية سوف تظهر دلالاتها خلال الفترة المقبلة.. مشيرا إلى أن محور أسئلة زوار الجناح المصرى وكبريات شركات السياحة والطيران العالمية كانت حول كيفية مواجهة مصر لأزمتى جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية، وخطط مصر التسويقية مستقبلا.
وأضاف القاضى أنه شرح لضيوف الجناح الإجراءات القوية التى اتخذتها مصر لمواجهة جائحة كورونا والتى كانت محل ثقة للعالم ولذا بدأ التوافد مبكرا فور فتح المطارات المصرية، بالإضافة للحملات الترويجية التى شرحت حقيقة الوضع فى مصر.. مشيرا إلى أن مصر تتوسع فى السوق الأمريكية والشرق الآسيوى لمجابهة تداعيات الوضع فى شرق أوروبا.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2022 ShoroukNews. All rights reserved