مساعد وزير الخارجية: العالم يشهد منعطفا خطيرا للتصدي لأسباب «خطاب الكراهية»

آخر تحديث: الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 6:33 م بتوقيت القاهرة

أكد مساعد وزير الخارجية لحقوق الإنسان والمسائل الاجتماعية والإنسانية الدولية السفير أحمد إيهاب جمال الدين، أن المؤتمر الدولي "من حرية العبادة إلى حرية الدين والمعتقد" يأتي في توقيت مهم، حيث يشهد العالم منعطفا خطيرا للتصدي لأسباب خطاب الكراهية وعدم التسامح والاضطهاد في كل مكان.

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها، اليوم /الثلاثاء/ خلال فعاليات المؤتمر الدولي تحت شعار " تعزيز الشراكة بين الدول والمجتمع الدولي والمؤسسات الدينية" مشيرا إلى أهمية الاستمرار في مواجهة قوى التطرف والعنف
وأوضح أن الرئيس عبد الفتاح السيسي اتخذ خطوات مهمة وبذل جهودا لدعم وحماية الحريات الدينية، وأن تغير المجتمع الذي عانى من حكم الإخوان جعل مصر مثالا للتسامح والتعايش الديني.

ولفت إلى الإرادة السياسية للرئيس السيسي والتصميم على مواجهة أسباب التطرف وتجديد الخطاب الديني، مؤكدا العمل على إحياء التراث التاريخي لمصر كدولة متسامحة ومنفتحة على جميع الأديان.

وقال إن بعض الدول انهارت في المنطقة والبعض الآخر يعاني من عدم الاستقرار، وإن مصر تسابق الزمن من أجل بناء دولة حديثة يتمتع فيها الجميع بحقوق متساوية من الانتماء الديني، مضيفا أن دستور عام 2014 الذي تم إقراره بشكل واسع النطاق من خلال الاستفتاء يصف مصر ب"مهد الأديان".

وأضاف أن الرئيس السيسي كرر مرارا التزام مصر بالحرية الدينية، وأن مصر لا تميز بين مسلم أو مسيحي، وأن سقوط المصريين من الديانتين ضحايا الهجمات الإرهابية يؤذي مشاعر كل المصريين ، كما سن الرئيس تقليدا بحضور قداس عيد الميلاد في الكاتدرائية وسط "الإخوة الأقباط" ، لافتا إلى أنه تم بناء أكبر كنيسة ومسجد في الشرق الأوسط في العاصمة الإدارية الجديدة.

وذكر أن هناك 39 قبطيا أعضاء في البرلمان، وأن هذا الرقم يعد الأكبر منذ عام 1866، وأنه تم ترميم الكنائيس التي حرقت إبان الإخوان، وصدر قانون جديد عام 2016 لتقنين وضع الكنائس غير مرخصة.

وقال إن الأزهر والكنيسة يتعاونان على تعزيز التسامح من خلال مبادرة "العائلة المصرية" ، التي أطلقت عام 2011 بهدف الحفاظ على النسيج الوطني للمحتمع المصري والتمسك بثقافة السلام ومواجهة الكراهية والعنف ودعم التضامن الوطني.

ولفت إلى الإعلان العالمي للأخوة الإنسانية الذي صدر في فبراير عام 2019 من قبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر والبابا فرنسيس بابا الفاتيكان في (أبو ظبي ) ، الذي يدعو زعماء العالم إلى نشر ثقافة التسامح والعيش سويا في سلام.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2020 ShoroukNews. All rights reserved