في ذكرى توليها.. أبرز المعلومات عن حليمة يعقوب أول امرأة مسلمة ترأس سنغافورة

آخر تحديث: الجمعة 13 سبتمبر 2019 - 11:42 ص بتوقيت القاهرة

تولت "حليمة يعقوب" رئاسة سنغافورة فى سبتمبر عام 2017، كأول سيدة تتولى رئاسة سنغافورة، إضافة لكونها محجبة فى بلد يعد فيها المسلمون أقلية، وهى من أصول هندية من الأب وملاوية من الأم.

وتستعرض لكم "الشروق" الإنجازات التى حققتها "حليمة" منذ توليها رئاسة سنغافورة..

- خطوات قبل الرئاسة

عاشت حليمة حياة صعبة بعد موت والدها، وخرجت لمجال العمل من أجل مساعدة والدتها، كما أنها التحقت بكلية الحقوق وحصلت على درجة المحاماة، ومن ثم عملت كمحامية ومستشارة قانونية.

تزوجت حليمة، من عبد الله الباستى وهو ماليزى من أصول عربية، وأصبحت أم لـ5 أولاد.

التحقت حليمة بمجال السياسة عام 2001 بانتخابها للبرلمان، كما شغلت منصب وزيرة من نفس العام، لتلتحق بعدها بحزب العمل الشعبى وتتولى رئاسته عام 2015، لتختمها بالخطوة الأخيرة فى عام 2017 وتتقلد منصب رئاسة سنغافورة.

- حملة انتخابية ضعيفة وأخطاء لغوية

عانت يعقوب كثيرًا من التقليل من شأنها، كونها أمراة مسلمة، تريد أن تعتلى الرئاسة، بجانب تبنيها حملة ضعيفة بميزانية منخفضة، كما أن شعارها الانتخابى لم يخلو من أخطاء لغوية عرضتها للسخرية والانتقاد.

- فوز دون منافس ولا انتخابات

تمكنت حليمة يعقوب من تولى رئاسة سنغافورة، بعد الفوز فى الانتخابات التى لم ينافسها فيها أحد، وذلك بخلاف اختيار الرئيس في سنغافورة عبر الانتخابات المباشرة، ولكن السنغافوريين أرادوا إعطاء فرصة لأقلية الملايو في سنغافورة للمشاركة في الحياة السياسية، ومنحوا حليمة يعقوب منصب الرئاسة الشرفي، دون أن تخوض الانتخابات البتة؛ لتصبح بذلك أول إمراة مسلمة تتولى الرئاسة، والثانية من عرقية الملايو بعد يوسف إسحق.

- جدل حول خطابها عقب تولى الحكم

بعد أن تولت الحكم، انتشر منشور على مواقع التواصل الاجتماعى، يرصد اجتماع حليمة يعقوب بالحكومة، حيث ألقت خطابًا على الشعب، بدأته بـ"أنا اسمى حليمة يعقوب، أمة من إماء الله أخشى الله وأخافه، من يريد أن يعمل معى لصالح الشعب السنغافورى، فأنا أخته بالله، همى رفع مستوى المعيشة لمواطنى سنغافورة ولا يعنينى غيرها".

فى الوقت الذى انتشر فيه فيديو تقلدها المنصب، ولم تذكر فيه أية من هذه العبارة، ولكنها قالت بشكل صريح "أنا رئيسة للجميع".

- إنجازات حليمة يعقوب.. حقيقة أم خيال؟

تمكنت حليمة يعقوب رئيسة سنغافورة من إحداث العديد من القفزات الاقتصادية فى سنغافورة فى وقت قياسى، إلا أن هناك العديد من الشكوك التى تشوب هذه الإنجازات التى ذكرها المنشور، وخاصة أن يعقوب لم تتولَى الرئاسة إلا فى سبتمبر لعام 2017؛ لذا ففرص تحقيق نجاحات إعجازية كتلك الموضحة بالمنشور، تبدو مستحيلة، وتضمن المنشور عددًا من الإنجازات أهمها:

1- جواز السفر السنغافورى، هو أغلى جواز سفر فى العالم، لكنه يحتل المرتبة الثانية بعد جواز السفر اليابانى، وفقًا لتصنيف Henley Passport Index الصادر بنهايات عام 2018.

2- انخفاض معدلات الفساد في سنغافورة إلى 0%، إلا أنه وفقًا لما أظهره مؤشر مدركات الفساد CPI لعام 2018، وضع سنغافورة في المرتبة الثالثة بجوار فنلندا لأقل دول العالم فسادًا، بعد الدنمارك ونيوزيلاندا.

3- زيادة واضحة بالناتج القومي، وتخفيض نسبة البطالة، وزيادة دخل المواطن، من خلال إنجاز 10 آلاف مشروع مختلف الأنشطة.

الجدير بالذكر أنه لا يمكن التشكيك في التطور الملحوظ الذي شهدته دولة سنغافورة على الصعيد الاقتصادي، على مدار السنوات الأخيرة وتحقيقها مراتب متقدمة فى العديد من المجالات، إضافة إلى كونها منافس قوى على قوائم الدول المتقدمة.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2019 ShoroukNews. All rights reserved