لماذا تسعى جنوب إفريقيا لإنقاذ طيور الفلامنجو؟

آخر تحديث: الإثنين 11 فبراير 2019 - 1:46 م بتوقيت القاهرة

يعد التنوع البيولوجي أحد أهم الموارد العالمية ذات القيمة الهائلة للأجيال الحاضرة، للحفاظ على التوازن البيئي لكوكبنا، نظرًا لمحدودية موارده، وتزايد مساحات الاستهلاك، إلا أن الأخطار التي تتعرض لها الفصائل والنظم البيئية التي تعيش بشكل مطرد، تهدد التوازن البيئي لكوكبنا، في ظل استمرار انقراض الأنواع، نتيجة للأنشطة البشرية من جانب، والمتغيرات البيئية؛ جراء الاحتباس الحراري من جانب آخر، تهدد التوازن البيئي لكوكبنا، وبعد إنقاذ نحو 3 ألاف من طائر الفلامنجو في جنوب إفريقيا، الشروق تستعرض أهمية هذه الطيور في الحفاظ على التنوع البيولوجي؛ ومن ثم التوازن البيئي في السطور التالية:

وحسبما أوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط أمس، فقد تعهد مؤسسات ومتطوعون برعاية وتربية أكثر من ألفين من صغار طائر "البشروش" أو "الفلامنجو" بعد أن تركها أباءها عرضة للموت في أحد سدود جنوب أفريقيا، والتقط المتطوعون الأفراخ من الأعشاش الجافة في سد كامفرز، بجنوب أفرقيا.

دورها في التوازن البيئي والتنوع البيولوجي

وتسعى هذه المؤسسات لحماية التنوع البيولوجي؛ لما تشكله دور هذه الطيور من أهمية في التوازن البيئي؛ لدورها في استنساخ النباتات عبر الملقحات وموزعات البذور، بالإضافة إلى دورها في تثبيت الخط الساحلي، والحد من تعرية الشواطيء واستقرار المناخ المحلي.

حادث يؤثر على التوازن البيئي

الخطوة جاءت عقب حادثة تؤثر على التوازن البيئى فى جنوب أفريقيا، بعد أن هجرت أعداد كبيرة من طيور (الفلامنجو) التي كانت تقطن المنطقة المحيطة بخزان سد كامفرز فى كيمبرلى بمقاطعة الكاب الشمالية بجنوب أفريقيا؛ جراء جفاف بحيرة السد التى كانت تعشش حولها؛ تاركين صغارهم من حديثي الفقس.

دورها في التوازن البيئي والتنوع البيولوجي

وتسعى هذه المؤسسات لحماية التنوع البيولوجي؛ لما تشكله دور هذه الطيور من أهمية في التوازن البيئي؛ لدورها في استنساخ النباتات عبر الملقحات وموزعات البذور، بالإضافة إلى دورها في تثبيت الخط الساحلي، والحد من تعرية الشواطيء واستقرار المناخ المحلي.

من محمية طبيعية إلى مقبرة جماعية

وتعد منطقة سد كامفرز فى كيمبرلى، في جنوب أفرقيا واحدة من أكبر أماكن تجمع طيور (الفلامنجو) فى جنوب أفريقيا؛ كما تأوي أعداداً كبيرة من فصائل الطيور والثدييات والزواحف والأسماك واللافقايات؛ ما يجعلها محمية طبيعية لهذه الفصائل المعرضة للانقراض، لكن التغيرات المناخية والاحتباس الحراري، أدى مؤخرًا إلى جفاف مياة السد؛ الأمر الذي حول المنطقة إلى مقبرة جماعية لأجساد المئات من طيور الفلامنجو، لاسيما صغار هذه الطيور التي لم تتمكن من الطيران، للالحاق بآبائهم الذين فرو مهاجرين، بعدما تغيرت الطبيعة البيئية للمنطقة.

محاولة للحفاظ على التنوع البيولوجي

بحسب جريدة الدايلي ميل البريطانية، نقلت طيور الفلامنجو، حديثة الفقس، إلى عدة محميات طبيعية معتمدة، فى العاصمة بريتوريا، ومدينة كيب تاون وغيرها من المواقع المعتمدة، حيث يتم تغذية الفراخ الصغيرة على نظام غذائى خاص من الحبوب والسردين والبيض والروبيان ومكملات الفيتامينات؛ في محاولة للحفاظ على التنوع البيولوجي؛ ومن ثم التوازن البيئي.
مستقبل مهدد

من جهته قال ليسيجو بول المتحدث باسم إدارة شئون البيئة وحماية الطبيعة بجنوب أفريقيا، إنه "إذا استمرت مستويات المياه فى الانخفاض فقد يتخلى باقى آباء الفلامنج عن الكتاكيت لإنقاذ أنفسهم بالهجرة،مضيفًا : "مستقبل هذه الطيور في منطقة سد كامفرز لا يبدو مشرقًا"

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2019 ShoroukNews. All rights reserved