رئيس البرازيل يهاجم الرئيس السابق لولا دا سيلفا فور خروجه من السجن

آخر تحديث: السبت 9 نوفمبر 2019 - 10:39 م بتوقيت القاهرة

هاجم الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو منافسه السياسي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا على تويتر يوم السبت بعد الإفراج عن الزعيم اليساري السابق مما ينبئ بانقسامات سياسية عميقة في البلاد خلال الأيام القادمة.

جاء تعليق بولسونارو على تويتر بعد نشر لولا، الذي كان رئيسا للبلاد في الفترة بين عامي 2003 و2010، تسجيلا مصورا على مواقع التواصل الاجتماعي تعهد خلاله ”بالمساعدة في تحرير البرازيل من الجنون الذي يحدث في هذا البلد“.

وقال بولسونارو إن لولا ”وغد“ داعيا أنصاره إلى الالتفاف حول السياسة اليمينية للحكومة مضيفا أن عليهم ألا يسمحوا بخروج ”المرحلة الجديدة من انتعاش البرازيل“ عن مسارها.

وكتب على تويتر ”يا عشاق الحرية والخير نحن الأغلبية. بدون وجود من يرشد ويوجه تصبح أفضل القوات مجرد فرقة تطلق النار في كل اتجاه بمن في ذلك الأصدقاء“.

وأضاف ”لا تقدموا ذخيرة إلى الوغد الذي هو حر مؤقتا لكنه غارق في الأخطاء“ وذلك دون أن يذكر لولا بالاسم.

وأمر قاض بإخلاء سبيل لولا يوم الجمعة بعد أن أصدرت المحكمة العليا حكما أشمل بإخلاء سبيل المسجونين في قضايا جنائية بعد خسارتهم الاستئناف الأول.

وكان حكم قد صدر على لولا بالسجن تسع سنوات لإدانته بالفساد.
وأمضى لولا ليل الجمعة في مدينة كوريتيبا بجنوب البلاد حيث كان مسجونا لكنه عاد إلى منطقة ساو باولو يوم السبت.

وكان في انتظار لولا خارج السجن في كوريتيبا حشد من الأنصار يرددون الهتافات بينما ارتدوا ملابس حمراء بلون راية حزب العمال الذي يتزعمه.

ودعا لولا للاحتشاد يوم السبت عند مقر اتحاد عمال الصلب على مشارف ساو باولو حيث كانت بدايته السياسية وقال إنه سيتبع ذلك بجولة في أنحاء البلاد.

وقال لولا في التسجيل المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي إنه يشعر بأنه يمتلك طاقة شاب رغم بلوغه الرابعة والسبعين من العمر.

ودخل لولا السجن العام الماضي بعد إدانته بالحصول على رشا من شركات بناء مقابل عقود حكومية.

وتعهد في أول خطاب له أمام أنصاره يوم الجمعة بالنضال لإثبات براءته واتهم الشرطة ”العفنة“ والادعاء والقضاء ”بالعمل على تجريم اليسار“.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2019 ShoroukNews. All rights reserved