رغم الانتقادات.. باحثون: العلاج النفسي الافتراضي أكثر فعالية من اللقاء وجها لوجه

آخر تحديث: السبت 5 ديسمبر 2020 - 10:16 ص بتوقيت القاهرة

بالرغم من اعتقادنا بأن العلاج النفسي لا بد أن يتم وجها لوجه، إلا أن هناك دراسة حديثة أثبتت أن العلاج النفسي عن بعد أثبت فعاليته.

خلص باحثون من جامعة ماكماستر إلى أن العلاج السلوكي المعرفي الذي يتم تقديمه إلكترونيًا للاكتئاب هو في الواقع أكثر فائدة من الجلسات التقليدية وجهاً لوجه، وفقا لموقع "ستادي فايندس".

أحد أكثر أشكال العلاج النفسي شيوعًا، العلاج السلوكي المعرفي ؛ الذي(CBT) ، الذي يعتمد على فكرة أنه يمكن لأي شخص تطوير أنماط تفكير صحية والتخلص من طرق التفكير السلبية والمدمرة للذات وللتفاعل مع الآخرين.

وبعد تحليل سلسلة من تجارب التحكم العشوائية، لاحظ فريق البحث أن المرضى الذين تواصلوا مع معالجيهم فقط من خلال التطبيقات أو محادثات الفيديو أو رسائل البريد الإلكتروني والنصوص تمتعوا بتخفيف الاكتئاب بشكل أكبر من أولئك الذين التقوا مع المعالجين وجهًا لوجه.

وتشير الدراسة إلى أن المرضى الافتراضيين والشخصيين، أبلغوا عن نفس المستوى من الرضا فيما يتعلق بعلاجهم، مؤكدة أن العلاج المقدم إلكترونيًا يعمل بشكل جيد إن لم يكن أفضل من العلاج وجهاً لوجه، خاصة خلال هذا الوقت العصيب من انتشار الفيروس.

ويقول مؤلفو الدراسة إن نتائجهم تتحدى بعض المعتقدات الراسخة فيما يتعلق بفعالية العلاج النفسي: "كان الفهم الشائع هو أن العلاج النفسي وجهاً لوجه له ميزة الاتصال بالمعالج وهذا الارتباط هو في جزء منه ما يصنع الفارق في العلاج "، هكذا قال سمعان؛ الأستاذ المشارك في الطب النفسي وعلوم الأعصاب السلوكية في ماكماستر.

ويتابع قائلا إن أهمية العلاج الالكتروني يكمن في أنه يوفر المرونة والخصوصية وتوفير الكثير من الوقت، فضلا عن أنه يرفع الحرج عن المريض في كثير من الأحيان.

كما أنه من الأفضل أن يحصل الناس على الرعاية الصحية وخاصة العقلية، من مكان الراحة الخاص بهم، ولذا يخلص سمعان إلى أن "الخيارات الإلكترونية يجب أن يتم تنفيذها لتقديم العلاج للمرضى، ويمكن أن يؤدي هذا إلى تحسين وصول الرعاية للمرضى؛ لا سيما أولئك الذين يعيشون في المناطق الريفية أو المناطق المحرومة وأثناء الأوبئة."

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2021 ShoroukNews. All rights reserved