أثري يعرض تاريخ 5 متاحف عسكرية عالمية في مصر

آخر تحديث: السبت 5 أكتوبر 2019 - 11:39 ص بتوقيت القاهرة

تمتلك مصر عددا من المتاحف العسكرية التي تؤكد على الدور الوطني والتاريخي للقوات المسلحة المصرية عبر التاريخ حيث تعرض النماذج للبطولات والتضحيات التي بذلت في سبيل إعلاء راية الوطن، ليس في العصر الحديث فحسب، ولكن منذ فجر التاريخ وعبر الحقبات التاريخية المختلفة.

وقال الأثري سامح الزهار بوزارة الآثار - فى تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم السبت - إن مصر بها ٥ متاحف عسكرية مجهزة على أعلى مستوى أسوة بما يناظرها من متاحف ومزارات عسكرية في العالم، مشيرا إلى أن باقى المتاحف الآثرية يوجد بها مجموعات من القطع الأثرية التى تثبت أن الجيش المصري هو أقدم جيش نظامي عرفته البشرية.

وكشف تاريخ إنشاء تلك المتاحف ..موضحا أن المتحف الحربي المصري يعد من أهم متاحف العالم العسكرية وتم إنشاؤه عام 1937 ، وكان يوجد بمبنى وزارة الدفاع القديم بشارع الفلكي في القاهرة حتى انتقل إلى مبنى بمنطقة جاردن سيتي عام 1938، ثم افتتح رسمياً بقصر الحرم بقلعة صلاح الدين الأيوبي بالمقطم في نوفمبر 1949 حتى أعيد تجديده وافتتاحه في 1982 ومن ثم تطويره بالتعاون مع المجلس الأعلى للآثار وافتتاحه مجددا في 1988.

وأضاف أنه تم بالتعاون مع الجانب الكوري تطوير المتحف، وافتتح فى عام 1993، ويحتوي على عدة قاعات مهمة منها قاعات ( المجد، الملابس، المدفعية، الأسلحة، العصر الفرعوني، العصر الإسلامي، عصر أسره محمد على باشا، الشهداء، قاعة نصر أكتوبر، وقاعات 1948، 1952، 1956، 1967) ، وكذلك ساحة العرض المكشوف.

أما متحف القوات الجوية المصرية، قال الزهار إنه يعد من المتاحف العسكرية المتخصصة حيث يقدم عرضا لتاريخ القوات الجوية المصرية الباسلة، و يحتوى على قاعة النشأة التاريخية التي تحتوي على مجسم حائطي لممر الطائرات وعدد من الطائرات ذات الطرز المختلفة ومجموعة لوحات لقادة القوات الجوية منذ نشأتها والأوسمة التي حصلوا عليها.

وأضاف أنه يوجد بالمتحف قاعة تحتوي على مجموعة صور نادرة تسجل دور القوات الجوية في الحروب المختلفة بداية من الحرب العالمية الأولى وتكوين السلاح الجوى سنة 1952، ثم تحويله إلى القوات الجوية في عام 1953، وكذلك دور القوات الجوية في العدوان الثلاثي في حرب الاستنزاف حتى حرب أكتوبر المجيدة.

وأوضح الزهار أن متحف العلمين العسكري، يسجل معارك العلمين التي قامت خلال الحرب العالمية الثانية على أرض العلمين وحولها، وهو يضم مجموعة من الأسلحة والمدرعات والمجسمات التي تعبر عن معارك العلمين والقوات التي اشتركت فيها، كما تضم خرائط عن سير المعارك.

ولفت إلى افتتاح المتحف في مدينة العلمين عام 1965، وأعيد افتتاحه بعد تطويره في 1992، حيث شاركت كل من إنجلترا وألمانيا وإيطاليا بالمعلومات والمعروضات،موضحا أن المتحف يتكون من بهو رئيسي يتوسطه النصب التذكاري، و5 قاعات هى (القاعة المشتركة، قاعة إيطاليا، قاعة مصر، قاعة ألمانيا، قاعة بريطانيا) بالإضافة إلى العرض المكشوف.

وأكد الزهار أن متحف بورسعيد الحربي، يعد أحد أبرز المتاحف العسكرية في مصر، بني عام 1964 لتخليد ذكرى العدوان الثلاثي على مدينة بورسعيد الباسلة، وتم تطوير المتحف بإضافة قاعة لمقتنيات حرب أكتوبر وتم افتتاحه عام 1978، ثم تم إعادة تطويره عام 2009.

وأضاف أن المتحف ينقسم إلى 4 قاعات هي: البهو الرئيسي "العصر القديم"، قاعة قناة السويس، قاعة العدوان الثلاثي، قاعة أكتوبر 1973، بالإضافة إلى ساحة للعرض المكشوف في حديقة المتحف، والتي تعرض مجموعة من الأسلحة المستولى عليها في حربى 1956 و1973، كما يوجد بها منطقة الأسلحة الأثرية وبها مجموعة من المدافع المختلفة من عصر محمد على باشا.

وبالنسبة لبانوراما حرب أكتوبر، قال الزهار إنه تم افتتاحها في 5 أكتوبر 1989، للاحتفاء بذكرى انتصار مصر في حرب السادس من أكتوبر العظيمة، ويحيط بجدران البناء الداخلية لوحات تمثل المعارك المهمة التي خاضتها مصر بداية من معركة نارمر لتوحيد القطرين ومرورا بالمعركة التي طرد فيها أحمس الهكسوس وكذلك معركة المنصورة في عام 1250، ومعركة بورسعيد عام 1956، وأخيرا نصر أكتوبر عام 1973 حيث انتصر الجيش المصري على الجيش الإسرائيلي الصهيوني.

وأضاف أنه توجد منصة دائرية يجلس بها الحاضرون وتتحرك المنصة لمشاهدة صور زيتية جدارية 3D تمثل حرب أكتوبر المجيدة، وأيضا يوجد بالمبنى قاعة عرض أفلام تعرض مشاهد حقيقية لحرب 1967 وحرب 1973، كما يوجد في مدخل البانوراما طائرات ودبابات استخدمت في الحرب.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2019 ShoroukNews. All rights reserved