حذر الإعلامي والبرلماني مصطفى بكري، من وجود «مؤامرة تحاك ضد مصر»، وذلك في أعقاب الحريق الذي تعرضت له سفينتان في ميناء دمياط، أمس الأربعاء.
وقال في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، اليوم الخميس: «في ظل الظروف الصعبة والتحديات الجسام التي تواجهها مصر في أمنها واستقرارها، لا خيار أمام أبناء الشعب المصري من الوطنيين والشرفاء إلا بالحرص على تماسك الجبهة الداخلية، والتصدي للشائعات والأكاذيب، والوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية في إدارة أزمات الوطن بحكمة وموضوعية؛ حماية للأمن القومي».
وأضاف: «أعداء مصر يتآمرون من الداخل والخارج، الهدف هو مصر وتوريطها، وإلحاقها بالمناطق المشتعلة حتى يسهل لهم الانقضاض عليها. هناك مؤامرة تحاك ضد مصر. انتبهوا وتوحدوا، أما المزايدون الذين يخدعوننا بشعاراتهم فهؤلاء جزء من المؤامرة. لا أحد يزايد على جيش مصر، ولا شرطة مصر، ولا على القائد الذي أنقذ مصر وحمى أمنها واستقرارها».
وقال مجلس الوزراء، في بيان له اليوم، إن الحريق الذي تعرضت له سفينتان في ميناء دمياط، أمس الأربعاء، ناتج عن «طائرة مسيرة»، مشيرًا إلى عدم إعلان أي جهة مسئوليتها عن الواقعة.
وأشار إلى أن الجهات المعنية تواصل استكمال التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على مصالح مصر وأمنها القومي.
وكانت وزارة البترول والثروة المعدنية، أعلنت وقوع حريق على سفينة التغييز وسفينة التخزين المتواجدتين بميناء دمياط، وقد تم التعامل مع الموقف على الفور وفقًا لخطط الطوارئ والاستجابة السريعة المعتمدة، من خلال الجهات المختصة وفرق الإطفاء والتأمين بالموقع.
وفور تلقي البلاغ، انتقل المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، إلى موقع الحادث لمتابعة الموقف ميدانيًا، والاطمئنان على سير أعمال السيطرة والتأمين، والتأكد من تنفيذ جميع إجراءات السلامة والتنسيق الكامل بين مختلف الجهات المعنية حتى الانتهاء من التعامل مع الموقف بصورة آمنة.
وأكدت الوزارة أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات أو خسائر بشرية، وأن فرق الطوارئ تواصل مع الجهات الفنية المختصة استكمال الأعمال واتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا للمعايير المعتمدة.
