هناك العديد من التأثيرات الصحية المحتملة المنسوبة للقرفة، التي تُعد من أحب مشروبات الشتاء الدافئة التي يلجأ إليها الإنسان بحثًا عن الدفء في نكهتها الحارة المحببة. ورغم قائمة التأثيرات الصحية المفيدة التي تُحسب علميًا للقرفة، فإن هناك ما يمكن مراجعته لأهميته العظيمة لصحة الإنسان، ومنه الآتي:
يُحسب للقرفة أنها تُعد أحد مضادات الأكسدة القوية، والتي تضم مجموعة مختلفة من المركبات الكيميائية المضادة للأكسدة، ومنها مادة البوليفينول. مضادات الأكسدة تقاوم الأضرار التي تُحدثها الشوارد الحرة في الخلية، والتي تؤدي إلى شيخوختها وتعطل وظائفها الحيوية.
تفيد أيضًا الدراسات العلمية بأن مشروب القرفة يُعد بالفعل ذا أثر واضح مضاد للالتهاب، حتى إنه في عدد حديث من الدورية العلمية «العلاج بالطب التكميلي» ورد أن تناول جرعات يومية من القرفة يُحدث أثرًا واضحًا على بروتين سي التفاعلي، الذي يُعد ارتفاعه مؤشرًا مهمًا لوجود تفاعل التهابي في الجسم.
تناول القرفة بصفة دائمة يؤدي إلى تنظيم معدلات السكر في الدم، بتقليل نسبة الجلوكوز، وأيضًا الكوليسترول والدهون الثلاثية وارتفاع الضغط. تزيد القرفة من استجابة الجسم لهرمون الإنسولين، الأمر الذي بالطبع يُعد مفيدًا للغاية لمرضى السكر.
تتدخل القرفة أيضًا في عمل العديد من الإنزيمات الهاضمة، الأمر الذي يُسهل عمليات الهضم بإبطاء عمليات تحلل الكربوهيدرات في الجهاز الهضمي، وأيضًا سرعة مرورها إلى الأمعاء الدقيقة، فبالتالي تؤثر على عملية تمثيل السكر الغذائية، فلا ترتفع نسبة السكر في الدم بمجرد الانتهاء من الطعام.
للقرفة أنواع وفقًا للبلاد التي تُزرع فيها، منها القرفة السيلاني، والتي تُزرع في سيلان، ثم قرفة كاسيا التي تُزرع في الصين، وقرفة سايجون التي تُزرع في فيتنام، ثم قرفة كورينتي من إندونيسيا. أغلاها سعرًا هي قرفة سيلان، وأكثرها استخدامًا في العالم القرفة الصينية والإندونيسية.
أيضًا الفول السوداني مقشرًا والمكسرات قد تضيف لها طعمًا مختلفًا، إلا أنها بالطبع زيادة في سعرات الطاقة.