هل يعاني طفلك من حساسية الأتربة؟ علامات تحذيرية وإرشادات وقائية

نشر في: الجمعة 30 يناير 2026 - 5:59 م
رنا عادل

مع هبوب العواصف الترابية، يصبح الأطفال أكثر الفئات عرضة لمشكلات الجهاز التنفسي بسبب الغبار والأتربة المحمولة في الهواء، باعتبارهم من الفئات الأضعف، وهو ما يثير قلق الآباء تجاه صحتهم وسلامتهم.

وفي هذا السياق، يوضح الدكتور هيثم حسين، أخصائي طب الأطفال وحديثي الولادة، لـ«الشروق» تأثير العواصف الترابية على الأطفال، والفئات الأكثر عرضة للخطر، وأهم علامات الإصابة بالحساسية، بالإضافة إلى الإجراءات الوقائية التي تساعد على حمايتهم.

تأثير التقلبات الجوية على صحة الأطفال

أوضح الدكتور هيثم أنه أثناء التقلبات الجوية والعواصف الترابية، يُعد الأطفال المصابون بالحساسية الأنفية والحساسية الصدرية الأكثر عرضة للتعب والشعور بالإعياء. فالطفل المصاب بالحساسية، بمجرد أن يستنشق الهواء المحمل بالأتربة، تظهر لديه الأعراض التي تتكرر معه باستمرار، ومن أبرزها الكحة والرشح، وفي بعض الأحيان قد يتطور الأمر إلى ضيق في التنفس. لذلك يجب المداومة على العلاج المخصص له والموصوف من قبل الطبيب.

كيف يمكن ملاحظة ما إذا كان الطفل يعاني من الحساسية؟

قال إنه في حال كان الطفل صغيرًا أو لم يُشخّص من قبل بالحساسية، فهناك بعض الأعراض التي يجب الانتباه لها، والتي قد تشير إلى إصابته بالحساسية، خاصة إذا لم تكن مصحوبة بارتفاع في درجة الحرارة، إذ إن العدوى الميكروبية غالبًا ما يصاحبها ارتفاع في درجات الحرارة، وهو ما يختلف عن الحساسية الناتجة عن الأتربة والتقلبات الجوية.

وأشار إلى أن من العلامات الدالة على إصابة الطفل بالحساسية الأنفية شعور الأم بأن طفلها مصاب بالبرد طوال الوقت، بينما في الواقع لا يكون مصابًا بعدوى متكررة، وإنما يعاني من الحساسية الأنفية. وفي هذه الحالة يجب التوجه إلى الطبيب لتشخيص الحالة وتحديد الدواء المناسب.

إجراءات الوقاية

وأضاف الدكتور هيثم أنه أثناء العواصف الترابية، وفي حال وجود الطفل بالمنزل، يُفضل استخدام بخاخات المياه ورش الماء عند الأبواب والنوافذ، حيث يعمل رذاذ الماء على تقليل كمية الأتربة في الهواء.

أما في حال الخروج من المنزل، فيُستحسن ارتداء الكمامات، بالإضافة إلى شرب نصف كوب من الماء الفاتر قبل الخروج لتهيئة الحلق لاستقبال الهواء، مع اصطحاب سترة تحسبًا لشعور الطفل بالبرد واحتياجه إلى طبقة إضافية من الملابس.

واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية تناول الفواكه الغنية بفيتامين «سي»، والحرص على الترطيب وشرب كميات كافية من الماء خلال اليوم لدعم المناعة، والحفاظ على مستوى السوائل في الجسم، بما يساعد على سهولة خروج الإفرازات، وبالتالي تقليل فرص ظهور الأعراض التنفسية.

قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك

بوابة الشروق 2026 - جميع الحقوق محفوظة