x قد يعجبك أيضا

البداية الصحيحة ليوم مشرق

نشر في: الجمعة 30 يناير 2026 - 8:04 م
إعداد - ليلى إبراهيم شلبي

إفطار صحي يُعد بالفعل بداية صحيحة ليوم مفعم بالنشاط والقدرة على الإنجاز والعمل. إذا ما فكر الإنسان في إغفال وجبة من تلك الوجبات الثلاث التي اعتادها، فعليه ألا تكون وجبة الإفطار، لأنها بلا شك – كما يردد خبراء التغذية – الوقود الحقيقي اللازم لقاطرة النهار.

لكن ماذا يعني تعبير الإفطار الصحي؟


الإفطار الصحي هو ذلك الذي يتألف من عناصر مهمة تدعم صحة الإنسان، ولا يغيب منها ما يلزمه من عناصر تساعد على تمام حركة البناء والهدم المستمرة بلا توقف، معلنة عن استمرار مظاهر الحياة في صحة.

الكربوهيدرات المعقدة، والألياف، مع البروتينات، وقدر محدود من الدهون الجيدة، هي عناصر إفطار صحي يبدأ الإنسان به يومه مستعدًا للعمل والإنتاج، سواء كان عمله معتمدًا على العقل أو العضلات.

الكربوهيدرات المعقدة مثل أنواع الحبوب الكاملة، والخضراوات، والمكسرات، والفاكهة. الخضراوات والفاكهة تمد الإنسان بالطاقة التي استُنفدت أثناء فترة النوم، كما تمده بالفيتامينات والأملاح والمعادن، أما الألياف فتهيئ له الإحساس بالامتلاء والشبع.

البروتينات أيضًا تمد الإنسان بالفيتامينات والمعادن، وتؤجل الإحساس بالجوع، على سبيل المثال منتجات الألبان بما فيها من نسب عالية من فيتامين (أ) و(د) مع الكالسيوم والبوتاسيوم. إلى جانب ذلك فهي في وجبة الإفطار تهيئ لك تركيزًا أفضل، وتمدك بما تحتاجه أعضاء مهمة تؤدي وظائف حيوية للجسم مثل القلب والكبد.

اختر ما يروقك من تلك المجموعات الأربع لإفطار صحي ويوم مشرق بإذن الله:

– مجموعة الحبوب الكاملة:


تلك التي تُستخدم فيها الحبوب كاملة دون التخلص من أجزاء منها، كالقمح غير المقشور الذي يحتوي على جنين القمح والردة. الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة أو السيريال والمخبوزات المختلفة المصنعة من الحبوب الكاملة، مثل البيجل أو المفن.

– البروتينات مع نسبة أقل من الدهون:


مثل البيض أو أنواع اللحوم قليلة الدهن، ثم المكسرات والبقوليات مثل الفول واللوبيا والفاصوليا.

– منتجات الألبان قليلة الدسم:


اللبن والزبادي وأنواع الجبن قليلة الدسم مثل الجبن القريش.

– الفاكهة والخضراوات:


الطازجة منها والمجمدة، تمتلئ بعناصر طبيعية مفيدة ومغذية، منها الفيتامينات والمعادن المختلفة، إلى جانب احتوائها على أنواع الألياف المختلفة. العصير الطازج دون إضافة سكر.

الاختيار بين تلك المجموعات يعني أيضًا إضافة بعضها إلى البعض، وتنوعها بين يوم وآخر، الأمر الذي يعطي مذاقًا مختلفًا، ويضفي بعضًا من البهجة في بداية النهار.

فنجان من الشاي أو القهوة الصباحية دون إفراط أثناء النهار، بلا شك يضيف قدرًا من المتعة الخاصة، ويحسن الحالة المزاجية… وصباح مشرق إن شاء الله.

قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك

بوابة الشروق 2026 - جميع الحقوق محفوظة