قالت حركة حماس، إن قرار سلطات الاحتلال بالاستيلاء على الباحة الداخلية للمسجد الإبراهيمي، يمثل اعتداءً صارخاً على قدسية المكان ومكانته الدينية.
وأضافت في بيان، اليوم السبت، أن هذه الخطوة تمثل جزءًا من المخطط المتواصل لتهويد المقدسات الإسلامية وتغيير معالمها ضمن حرب الاحتلال الدينية المتصاعدة.
وأشارت إلى أن هذا الإجراء يندرج ضمن سياسة ممنهجة لفرض السيطرة على المسجد الإبراهيمي بالكامل، بعد سنوات من الإحكام العسكري والتضييق على المصلين، وتحويل محيطه إلى ثكنة استيطانية تخدم مشاريع التطهير العرقي في قلب مدينة الخليل.
وتابعت: «نؤكد أن شعبنا لن يقبل بهذه القرارات الاستيطانية وهذا العدوان الجديد، وسيواصل الدفاع عن مقدساته الإسلامية بكل الوسائل، داعين أهلنا في مدينة الخليل وكل أبناء شعبنا بالضفة إلى شدّ الرحال للمسجد الإبراهيمي والرباط فيه والتصدي لمخططات التهويد».
وسبق أن أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قرارا جديدا يقضي بالاستيلاء على الباحة الداخلية للمسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية.
وقال مدير الحرم الإبراهيمي معتز أبو سنينة، إن القرار الجديد تصعيد خطير يستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني للحرم.
وأضاف أن قوات الاحتلال وضعت يدها كذلك على أنظمة الكهرباء والمياه داخل الحرم، في انتهاك واضح للاتفاقيات الدولية التي تضمن حماية الأماكن الدينية والتراثية.