قال وزير الإعلام السوري حمزة مصطفى، إنه لا يمكن الحديث عن اتفاق سلام أو أي شيء آخر بدون عودة إسرائيل وانسحابها من المناطق التي احتلتها بعد الثامن من ديسمبر 2024.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي، أن اعتداء إسرائيل في بيت جن هو استمرار لنهج إسرائيل بالتعدي على الأراضي السورية، وأن إسرائيل تحاول جر الحكومة السورية إلى مواجهات عبر استفزازاتها المتكررة، بحسب قناة سكاي نيوز.
وتابع: «لا نخجل من قول إننا لسنا في موقع قوة بعد التحرير ونريد التركيز على النهوض ببلدنا».
من جهته، قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في مؤتمر صحفي جمعه بنظيره الدنماركي: "ندين بشدة الاعتداءات الإسرائيلية على بيت جن ونعتبرها انتهاكا للقانون الدولي".
وأفادت وكالة الأنباء السورية، مساء الجمعة، بأن عملية عسكرية إسرائيلية على بلدة بيت جن بريف دمشق، أسفرت عن استشهاد 13 مدنيًا.
وبحسب التقارير، فقد اندلعت المواجهات في بيت جن، بالقرب من منطقة عازلة بمحاذاة هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل، بعدما دخلت القوات الإسرائيلية البلدة في وقت مبكر من صباح الجمعة.
وأعلن جيش الاحتلال، إصابة ستة من جنوده، بينهم ثلاثة بجروح خطيرة، إثر تعرضهم لإطلاق نار خلال عملية اعتقال في جنوب سوريا ليلة الجمعة.
فيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية لاحقًا عن إصابة 13 عسكريًا جراء الاشتباكات.