بدأت محادثات رفيعة المستوى يوم الثلاثاء في مدينة سانتا مارتا الكاريبية بكولومبيا، لتسريع التحول بعيدا عن الوقود الأحفوري، حيث حذر الرئيس جوستافو بيترو من أن العالم قد يصل إلى "نقطة اللاعودة" إذا لم يتم الحفاظ على دور غابات الأمازون في تنظيم المناخ.
ويمثل هذا الجزء الذي يستمر يومين من اجتماع الوزراء وكبار المسؤولين الحدث السياسي الأبرز في "المؤتمر الأول للتحول بعيدا عن الوقود الأحفوري"، حيث تناقش أكثر من 50 دولة سبل الانتقال من النفط والغاز والفحم، وهي المصادر الرئيسية للاحتباس الحراري، نحو مصادر طاقة أنظف.
وقالت الوزيرة الهولندية لسياسات المناخ والنمو الأخضر، شتينتيا فان فلدهوفن، والتي تشارك بلادها في استضافة المؤتمر مع كولومبيا: "الاستنتاج لا مفر منه، يجب أن نتحول بعيدا عن الوقود الأحفوري... ليس فقط لأنه جيد للمناخ، بل لأنه يعزز استقلالنا وأمننا في مجال الطاقة".
ويعكس هذا الاجتماع تزايد الإحباط لدى بعض الحكومات والناشطين من أن عقودا من مفاوضات الأمم المتحدة بشأن المناخ لم تتناول بشكل مباشر إنتاج الوقود الأحفوري، ما دفع قمة سانتا مارتا إلى طرح القضية خارج الإطار الرسمي للمحادثات.
وكانت المفاوضات الأخيرة قد أقرت بالحاجة إلى التحول، لكن الدول لا تزال منقسمة بشأن كيفية التنفيذ وطرق تمويل هذا التحول.