تلقى منتخب البرازيل ضربة موجعة بعد تأكد غياب مدافعه إيدير ميليتاو عن كأس العالم 2026، عقب خضوعه لعملية جراحية ستبعده عن الملاعب لعدة أشهر.
وتعرض نجم ريال مدريد لإصابة في العضلة الخلفية خلال مواجهة ديبورتيفو ألافيس، حيث كانت التقديرات الأولية تشير إلى إصابة خفيفة، قبل أن تكشف الفحوصات الطبية عن خطورة أكبر تستدعي التدخل الجراحي.
ومن المقرر أن يخضع اللاعب لعملية جراحية في فنلندا، لعلاج إصابة في العضلة ذات الرأسين الفخذية بالساق اليسرى، ما يعني غيابه لمدة تصل إلى 5 أشهر، وبالتالي خروجه رسميًا من حسابات المونديال.
وأكد الصحفي الشهير فابريزيو رومانو الخبر، مشيرًا إلى أن اللاعب سيغيب عن البطولة التي ستقام في أمريكا الشمالية، على أن يعود إلى الملاعب في شهر أكتوبر المقبل.
وتُعد هذه الإصابة الثالثة لميليتاو هذا الموسم، بعدما غاب سابقًا لفترة طويلة بين ديسمبر ومارس بسبب مشكلة عضلية أخرى، ما يزيد من قلق الجهاز الفني.
كما تأتي هذه الضربة بعد أيام قليلة من إصابة إستيفاو ويليان، ما يضع المدرب كارلو أنشيلوتي أمام أزمة حقيقية في تشكيلته قبل البطولة العالمية.