تعد المخيمات البيئية بجنوب سيناء واجهة سياحية لمحمي خوض تجربة استجمام وسط الطبيعة، ومعايشة الحياة ببساطة كون هذه المخيمات صديقة للبيئة، لذا تبدوا بسيطة وتتيح لهم الهدوء.
قال حسين موسى، صاحب أحد المخيمات، إن المخيمات جزء أساسي من المجال السياحي بمدن خليج العقبة "دهب نويبع ، طابا، شرم الشيخ"، ويقصدها آلاف السائحين سنويًا، ليس لكونها أقل سعر من الفنادق والمنتجعات، ولكن لكونها تتيح لهم تجربة سياحية فريدة، وتوفر لهم المعايشة وسط الطبيعية وممارسة أنشطة الغوص، والاستكشاف، وورش العمل البيئية، ومراقبة النجوم، خاصة أنها تقع في مواقع خلابة.
وأوضح "موسى" أن المخيمات لابد أن تخضع لشروط بيئية وفقًا للاستدامة حتى يجري اعتمادها رسميًا ، منها الالتزام بحماية الحياة البرية والبحرية، تعتمد بدرجة كبيرة على خفض البصمة الكربونية مثل الإضاءة بالطاقة الشمسية حظر مكبرات الصوت، والتخلص الآمن من النفايات، إضافة إلى حماية التنوع البيولوجي، مع الالتزام بتعليمات المحميات،
وأكد أن هذه المخيمات تشهد إقبال سياحي كبير من قبل السياحة الأجنبية مثل "الروسية، الإيطالية، الهندية، الفرنسية، الألمانية"، إضافة إلى السياحة العربية مثل "الأردنية، عرب 48، السعودية، اللبنانية"، بجانب السياحة المحلية خاصة الطلاب وأشهر الفنانين، الذين يفضلون خوض تجربة سياحية منعزلة وذات خصوصية، مع الترفيه من خلال الألعاب البحرية المائية المختلفة التي يمارسونها داخل البحر، وحفلات السمر والشواء على الشاطئ ليلًا.
وأشار إلى أن موقع هذه المخيمات حيث يلتقي البحر بالسماء، وتصميمها الذي يتضمن حجرات خشبية كل حجرة تضم 2 سرير وحمام، تتيح لهم إقامة راقية، وأجواء خاصة، وتجربة مريحة بعيدًا عن صخب المدينة، مع الاستمتاع بمشهد الشروق والغروب الساحر التي ترسمه الطبيعة.
ولفت إلى أن المخيمات البيئية تنتشر بكثرة على سواحل خليج العقبة، وتعد جزء أساسي من السياحة البيئية به، كونها تقدم خدمات سياحية على أعلى مستوى، مع الالتزام بالضوابط والشروط البيئية، مؤكدًا أنه يوجد إقبال عليها خلال هذه الفترة بالتزامن مع أجازة نصف العام الدراسي، نظرًا لمناسبة أسعارها للعديد من الطلاب.