انعقد اليوم الأربعاء، الاجتماع الدوري لمجلس جامعة طنطا عن شهر يناير، برئاسة الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، بحضور الدكتور فؤاد هراس، رئيس جامعة طنطا الأسبق، والدكتور عبد الحكيم عبد الخالق، رئيس الجامعة الأسبق، والدكتور محمود سليم، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور حاتم أمين، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور السيد العجوز، نائب رئيس جامعة طنطا لشئون التعليم والطلاب، وعمداء الكليات، والمستشار خيري عمارة، المستشار القانوني للجامعة، والمحاسب أحمد رشاد، أمين عام الجامعة.
وثمّن الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، خلال المجلس، الجهود الحثيثة التي بذلها عمداء الكليات والفرق الإدارية والمعاونة طوال فترة امتحانات الفصل الدراسي الأول، مؤكدًا أن تضافر الجهود والعمل بروح الفريق الواحد هو ما ضمن خروج العملية الامتحانية بمظهر حضاري ومنضبط يعكس مكانة الجامعة العريقة، موجهًا بضرورة الانتهاء من كل أعمال التصحيح والرصد بدقة وعناية، وإعلان نتائج الطلاب في أسرع وقت ممكن.
وأشار إلى أن سرعة ظهور النتائج تأتي على رأس أولويات الإدارة في الوقت الحالي، لمنح الطلاب الفرصة الكافية للاستعداد للفصل الدراسي الثاني.
وقدم رئيس الجامعة، بالأصالة عن نفسه وبالنيابة عن أعضاء المجلس، خالص التهنئة إلى الدكتور أحمد العربي، بمناسبة صدور القرار الجمهوري بتعيينه عميدًا لكلية الآداب، متمنيًا له السداد والتوفيق في قيادة الكلية نحو مزيد من التميز الأكاديمي والإداري.
كما وجّه الشكر والامتنان للدكتور ممدوح المصري، عميد الكلية السابق، على ما قدمه من جهود مخلصة وعطاء دؤوب طوال فترة عمادته للكلية، التي شهدت طفرة ملموسة وتطورات نوعية في مختلف المجالات والقطاعات داخل الكلية.
فيما استعرض رئيس الجامعة، تقريرًا شاملًا حول أداء منظومة «التعليم عن بُعد» وما حققته من مستهدفات خلال الفصل الدراسي الأول، وفي هذا الصدد.
ووجّه رئيس الجامعة، بضرورة الاستفادة القصوى من البنية التحتية الإلكترونية المتطورة التي تمتلكها جامعة طنطا، مؤكدًا أنها تمثل استثمارًا استراتيجيًا يجب استغلاله لتطوير المناهج التفاعلية ودعم مهارات الطلاب التكنولوجية.
وأثنى الدكتور محمد حسين على المسابقة الرائدة التي أطلقها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة تحت عنوان «أفضل كلية صديقة للبيئة»، مؤكدًا أن هذه المسابقة تكتسب أهمية استراتيجية كبرى في الوقت الراهن، كونها تسهم في ترسيخ ثقافة الاستدامة ونشر الوعي البيئي بين أوساط الطلاب والعاملين وأعضاء هيئة التدريس.
وأشار إلى أن الهدف من هذه المسابقة يتجاوز مجرد التنافس، ليصل إلى تحويل كليات جامعة طنطا إلى «نماذج خضراء» تُطبق أعلى معايير الحفاظ على البيئة، والترشيد في استهلاك الموارد، وإدارة النفايات بشكل آمن، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي اتساقًا مع رؤية مصر 2030.