يعتزم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم الأربعاء التحذير من أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستعدة للقيام بعمل عسكري جديد ضد فنزويلا إذا انحرفت القيادة المؤقتة للبلاد عن توقعات الولايات المتحدة.
وفي شهادة معدة لجلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، يقول روبيو إن الولايات المتحدة ليست في حالة حرب مع فنزويلا وأن زعماءها المؤقتين يتعاونون، لكنه يشير إلى أن إدارة ترامب لن تستبعد استخدام قوة إضافية إذا لزم الأمر، في أعقاب مداهمة لإلقاء القبض على الرئيس السابق نيكولاس مادورو في وقت سابق من الشهر الجاري.
وسيقول روبيو، طبقا لبيانه الافتتاحي المعد الذي نشرته وزارة الخارجية أمس الثلاثاء:"نحن على استعداد لاستخدام القوة لضمان أقصى قدر من التعاون إذا فشلت الوسائل الأخرى. نأمل ألا يكون ذلك ضروريا، لكننا لن نتخلى أبدا عن واجبنا تجاه الشعب الأمريكي ومهمتنا في هذه المنطقة".
وكما هو مطلوب منه في الكثير من الأحيان، سيسعى روبيو، وهو سيناتور سابق عن ولاية فلوريدا إلى إقناع زملائه السابقين في الكونجرس بإحدى أولويات الرئيس دونالد ترامب الأكثر إثارة للجدل. ومع تذبذب السياسة الخارجية للإدارة بين نصف الكرة الغربي وأوروبا والشرق الأوسط، ربما يطلب من روبيو أيضا تهدئة المخاوف التي ظهرت مؤخرا داخل حزبه بشأن جهود مثل مطالبة ترامب بضم جرينلاند.