x قد يعجبك أيضا

استشاري عيون: التبرع بالقرنية بعد الوفاة لا يشترط الموت الدماغي.. والفترة المثالية لنقلها خلال 10 لـ 20 ساعة

نشر في: الأحد 27 سبتمبر 2026 - 6:31 ص

 دعا الدكتور محمد عبد المنعم حسب الله، أستاذ طب العيون وجراحتها بالقصر العيني، إلى إعادة تفعيل بنوك العيون المحلية والتوعية بأهمية التبرع بالقرنية بعد الوفاة؛ لإنقاذ آلاف المرضى من العمى الكامل، في ظل أزمة القرنيات من الخارج بالعملة الصعبة.
وقال "حسب الله"، خلال لقاء ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، مع الإعلامي نافع التراس، مساء السبت، إن العيون تستفيد بشكل أساسي من زراعة القرنية للمرضى الذين يعانون من سحابة أو عتامة كاملة بالقرنية؛ وهي حالة تؤدي إلى فقدان الإبصار وشبه العمى في حال إصابة العينين.
وأشار إلى أن أخذ القرنية من المتوفي لا يتطلب الاشتراطات المعقدة المتبعة في زراعة الكبد أو الكلى مثل الموت الدماغي، بل يمكن أخذها من الشخص المتوفي حديثًا، مؤكدًا أن الفترة المثالية لنقل القرنية هي خلال 10 ساعات من الوفاة، ويمكن الاستفادة منها حتى 20 ساعة كحد أقصى.
وانتقد الاعتماد الحالي على استيراد القرنيات من بنوك العيون الخارجية مثل الولايات المتحدة الأمريكية، موضحًا أن هذه العملية تكلف الدولة والمرضى أموالا طائلة بالعملة الصعبة، فضلا عن استغراق النقل لفترات تتجاوز الأسبوع، مما قد يؤثر على جودة القرنية مقارنة بتلك التي تُنقل أهليًا ومباشرة بعد الوفاة.
وطالب بإعادة فتح وتفعيل ملف زراعة القرنيات وبنوك العيون داخل مصر، وتسهيل الإجراءات التي تتيح الاستفادة من القرنيات المتبرع بها محليًا، مراعاةً للمرضى غير القادرين، وتوفيرًا للموارد الاقتصادية، وإعادة الأمل لمن حرموا من نعمة البصر.
كما حذر من التهاون مع الأعراض الناجمة عن ارتداء نظارات طبية بمقاسات غير دقيقة، مؤكدًا أن الاستمرار في استخدام مقاس خاطئ يؤدي إلى تراجع القدرة البصرية، وقد يسبب للأطفال مشاكل دائمة كالكسل الوظيفي للعين.
ونوه أن الجسم يرسل إشارات تحذيرية فورية عند ارتداء نظارة بمقاس غير صحيح، حيث يرفضها المريض تلقائيًا نتيجة ظهور مجموعة من الأعراض، أبرزها عدم وضوح الرؤية وزغللة العين، فضلًا عن الصداع المستمر وألم العينين، علاوة على احمرار العين والشعور بالإجهاد الشديد. وأشار إلى أنه في حال استمرار هذه الأعراض بعد فترة التكيف الأولى، يجب على المريض مراجعة الطبيب المعالج فورًا لإعادة قياس النظر، مشددًا على ضرورة تجنب الفتاوى الطبية الشائعة أو الانصياع لنصائح غير المختصين.
وحول التبعات الناجمة عن تجاهل الأعراض واستخدام النظارة الخاطئة لفترات طويلة، أكد أن ذلك لن يؤدي إلى الفقدان الكلي للبصر، ولكنه يسبب هبوطًا وتراجعًا ملحوظًا في حدة النظر، وتزداد الخطورة لدى الأطفال بشكل خاص، حيث يمكن أن يصاب الطفل بكسل العين الوظيفي.
وعن طرق استعادة النظر بعد تراجعه، أوضح أن الأدوية والمستحضرات الطبية لا يمكنها تحسين حدة الإبصار الناتجة عن عيوب الانكسار، وإنما يقتصر العلاج على الوسائل الجراحية والتقنية الحديثة، مثل جراحات تصحيح الإبصار (الليزك)، فضلًا عن زراعة العدسات داخل العين.

قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك

بوابة الشروق 2026 - جميع الحقوق محفوظة