اجتمعت اللجنة العليا لحفل المئوية الثانية لقصر العيني 2027 في اجتماعها السابع، برئاسة الدكتور حسام صلاح مراد، عميد الكلية ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، حيث وُضعت الخطوات المبدئيه لاحتفالية تاريخية ضخمة تُعيد سرد قصة مؤسسة عمرها قرنان كاملان من التميز والريادة في التعليم والرعاية الصحية إذ بعد الاجتماع استشرافًا لآفاق مستقبلية تُعزّز من مكانة القصر العيني كرمز شامخ للريادة الطبية، مع التأكيد القاطع على أن هذه المئوية الثانية ليست مجرد احتفال بالماضي المجيد، بل هي نقطة انطلاق قوية ونوعية نحو 50 عامًا قادمة من التميز الأكاديمي والبحثي المستمر.
عرضت لجنة التراث والتوثيق خطتها لإصدار كتاب مصوّر شامل يختصر 200 عام من عمر القصر العيني باللغتين العربية والإنجليزية، ليكون وثيقة تاريخية للأجيال، إلى جانب كتيبات خاصة ومفصلة لكل قسم تروي السردية الإنسانية والطبية لتاريخه الحافل بالإنجازات والتحولات.
كما تسعى لجنة العلاقات العامة والإعلام لإنتاج فيلم وثائقي ضخم يُعيد اكتشاف هذا الإرث العظيم ويسلط الضوء على محطاته الفاصلة، مع طباعة عملة تذكارية وطابع بريدي يحملان شعار أمنحتب الثالث كجزء من الهوية البصرية الرسمية التي تم اعتمادها للمؤسسة في مئويتها الثانية.
وأشارت كلية طب قصر العيني إلى أنه لم يقتصر الأمر على المطبوعات والأفلام الوثائقية، بل امتد ليشمل خطة إعلامية واسعة عبر الإعلام المرئي والمسموع، حيث تمّ التواصل مع القناة الأولى لإعداد حلقة خاصة واستثنائية عن تاريخ القصر العيني وإسهاماته، كما سيتم إطلاق سلسلة حلقات Podcasts مسجلة مع أساتذة الكلية يروون فيها ذكرياتهم الشخصية وقصصهم الملهمة والمواقف المؤثرة التي عاشوها داخل أروقة هذه المؤسسة العريقة عبر العقود.
وفتحت لجنة العلاقات الدولية قنوات تواصل فعالة وشراكات مع جامعات عالمية مرموقة في فرنسا وألمانيا وإنجلترا واليابان وروسيا والسعودية وتركيا، بالإضافة إلى الهيئة الألمانية للتبادل العلمي DAAD. ويهدف هذا الحراك الدولي إلى استقطاب مشاركات دولية رفيعة المستوى وفاعلة في الفعاليات الاحتفالية، وترسيخ مكانة القصر العيني الراسخة على الخريطة الأكاديمية والبحثية العالمية كمركز تميز عريق.