قد يعجبك أيضا

كن منطقيا.. كيف تحكي قصص قبل النوم لأطفالك؟

نشر في: الإثنين 26 أكتوبر 2020 - 12:29 م
الشيماء أحمد فاروق

لا تزال القراءة أداة لا غنى عنها في مجموعة وسائل التربية الخاصة بالآباء؛ حيث يجب أن يكون سرد القصص مكملا للقراءة وليس بديلا، وهناك ميل لسردها قبل النوم، ولكن يمكن أيضًا استخدام رواية القصص في أي وقت يتم تحديده في يوم الطفل.

تقول ريبيكا إيسبل، مستشارة تعليم الطفولة المبكرة وأستاذة في جامعة شرق ولاية تينيسي: "الاستماع إلى القصة بدون رسوم توضيحية يتطلب من الطفل تصوير الشخصيات والأحداث في ذهنه، حيث يصنع الطفل القصة لنفسه، يستمعون لها ويصورون ذلك في أذهانهم، وهذه التصورات الذهنية ذات قوة مختلفة".

ووجدت إيسبل أن الأطفال يفهمون ويحتفظون بالقصة التي تُروى بصوت عالٍ أكثر من قراءة نفس القصة بأنفسهم، ويمكن استخدام الإيماءات والاتصال بالعين لإضافة الدراما والتشويق أثناء عملية السرد، وفق موقع "إندبندنت" البريطاني.

أكدت إيسبل أن رواية القصص والقراءة يعملان بشكل أفضل جنبًا إلى جنب لمساعدة الأطفال على تطوير اللغة وفهم القصة، لتناول الطفل وجبة معرفية متوازنة.

ونصح الخبراء، إذا كنت تختلق قصة من وحي الخيال، ليست منشورة أو مكتوبة في مكان ما، عليك أن تحافظ على منطقيتها لأجل عقل الطفل، تذكر أن كل قصة يجب أن يكون لها بداية ووسط ونهاية، ويجب أن يكون لكل قصة صراع وحل.

تقول ريبيكا شير، تعمل في بودكاست لسرد القصص للأطفال في بوسطن، إن الحكايات الشعبية والفلكلورية مهمة وملهمة يمكن استخدامها كمصدر للحكايات التي يود الآباء سردها على أبناءهم، ومن المهم أيضا سرد قصص تتعلق بالبطولة والتحدي.

بينما تؤكد ديان فيلارتي، عن أهمية أسلوب سرد القصة ذاته، وكيفية استخدام التعبيرات والإيماءات وتغيير نبرات الصوت أثناء عملية الحكي، لإضافة روح للكلمات التي نلقيها على الطفل.

أضافت فيلارتي: "فترات التوقف مهمة، لأنها تتيح مساحة للتفكير والتشويق، ماذا سيحدث بعد، دع طفلك يفكر في تفاصيل الأحداث ويتوقع معك".

كما نصح بعضهم باستخدام خلفية موسيقية هادئة أثناء رواية القصة على الطفل، ويمكن أن يختارها معك، أو استخدام آلة موسيقية معينة يفضلها.

قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك

بوابة الشروق 2020 - جميع الحقوق محفوظة