قالت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، المعنية بالدفاع عن حقوق النساء، اليوم الخميس، إن مرسوما جديدا أصدرته الحكومة الأفغانية (حكومة طالبان) سوف يعرض الأفغانيات إلى مزيد من التهديد من العنف.
وقالت ممثلة الأمم المتحدة الخاصة بشئون المرأة في أفغانستان سارة فيرجسون: "تشعر هيئة الأمم المتحدة للمرأة بقلق شديد بشأن تأثيرات المرسوم".
وأضافت: "للنساء والفتيات الأفغانيات الحق في العيش بدون عنف وتمييز.. ويجب أن تدعم الأطر القانونية المساواة أمام القانون وتحمي النساء من كل أشكال العنف وضمان وصول حقيقي للعدالة بدون تمييز".
ويعيد المرسوم الذي طبق الشهر الماضي، تحديد العقوبات للرجال والنساء ويصنف المجتمع الأفغاني إلى أربع فئات، وصدق عليه القائد الأعلى الحالي لحركة طالبان، الملا هبة الله أخوندزاده.
ولفتت منظمة روداري الأفغانية لحقوق الإنسان، الانتباه للمرسوم في نهاية يناير.
وينظر إلى القانون على أنه يحوي الكثير من المناطق الرمادية والتعسفية.
وعلى سبيل المثال، يجب على النساء التي تعطي دليلا على سوء المعاملة أن تكون منتقبة وبصحبة رفيق ذكر، والذي قد يكون هو نفسه من قام بالاعتداء عليها.