واصل الجيش اللبناني، الخميس، تحصين مواقعه في جنوبي البلاد، عبر تركيب أسلاك معدنية، في نقطة كانت تتوغل منها قوات إسرائيلية في منطقة سردة بقضاء مرجعيون، وذلك عقب تعرض قواته لإطلاق نار إسرائيلي الثلاثاء.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن "الجيش يستكمل إجراءاته الدفاعية بمنطقة سردة، حيث عمد إلى تركيب أسلاك معدنية بمحاذاة الساتر الترابي الذي كان قد رفعه في مسلك (ممر) يُستخدم عادةً للتوغلات (الإسرائيلية) من تلة الحمامص".
والأربعاء، قام الجيش اللبناني بتحصين مواقعه عبر رفع سواتر ترابية في نقطتي تمركز بمنطقة سردة – قضاء مرجعيون.
وكانت القوات اللبنانية قد تعرضت لإطلاق نار من الجانب الإسرائيلي، الثلاثاء، قالت تل أبيب إنه كان “تحذيرياً” بهدف منع إنشاء نقطة عسكرية جديدة قرب الحدود.
وأوضح بيان للجيش اللبناني، الأربعاء، أن محيط نقطة المراقبة التي كان يجري استحداثها في منطقة سردة – مرجعيون تعرض لإطلاق نار إسرائيلي بالتزامن مع تحليق طائرة مسيّرة على علو منخفض أطلقت تهديدات باتجاه الجنود.
يأتي ذلك في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في نوفمبر 2024، حيث تواصل إسرائيل شن هجمات متفرقة في الجنوب اللبناني، إلى جانب احتفاظها باحتلال عدد من التلال والمناطق اللبنانية منذ الحرب الأخيرة.
وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين خلال عدوانها على لبنان، الذي بدأ في أكتوبر 2023، قبل أن يتحول في سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة.