قال الإعلامي مصطفى بكري عضو مجلس النواب، إن فعاليات "منتدى مصر 2026" تُختتم السبت بعد جلسات مطولة وحوارات جمعت المسئولين الحكوميين والخبراء والمتخصصين.
وأضاف خلال برنامج "حقائق وأسرار" المذاع عبر "صدى البلد"، أن القاسم المشترك كان حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي وتفاعله ورده على كل التساؤلات، وطرح الحقائق التاريخية والأوضاع التي عاشتها مصر قبل توليه المسئولية في الثامن من يونيو 2014.
وأوضح أن حضور رئيس الجمهورية حمل أهمية خاصة؛ لكونه رد على أسئلة الشارع، وطرح معلومات كان يتوجب إيضاحها، واستمع لآراء معارضة ومواقف متعددة، وقابلها بالمعلومة والموقف الصحيح والرؤى.
وأشار إلى أن "وجهات النظر المتعددة التي طُرحت لن يتركها الرئيس السيسي تذهب سدى"، متابعا: "أتوقع أن يتحدث الرئيس في ختام المنتدى، ويبلور الكثير من الأمور، وقد يصدر قرارات محددة".
ولفت إلى أن فلسفة المنتدى "لم تكن بغرض الدفاع عن الحكومة أو طرح إنجازاتها رغم كونه حقها"، لكن تمثلت في طرح جميع وجهات النظر، وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي "المدافع الأول عن الحق في الرأي والرأي الآخر" بعد أن تفاعل مع الحاضرين بوعي وإدراك لأهمية المرحلة واستمع إليهم بصدر رحب.
ونوه بأن طرح الرئيس لأحداث الفوضى السابقة وكيفية التصدي لأزماتها، ينطلق من إدراكه للمخاطر التي تحيق بالوطن من كل اتجاه، مشددا أن مصر تنعم بالأمن والاستقرار وسط موجات عارمة من العنف والحروب التي تكاد تدفع بعض الدول نحو التقسيم.