أصيب ابنى وعمره سبع سنوات بالإنفلونزا رغم أننى قد استمعت إلى نصيحتك بضرورة تناول اللقاح الواقى منها. أصابته بعد تناول اللقاح بأربعة أيام فقط.
هل هذا أحد الأعراض الجانبية لتناول اللقاح؟ ما الذى أفعله لمساعدته، خاصة أن صحته بالفعل «ضعيفة» ويعانى حاليًا من القيء وارتفاع درجة الحرارة (39 درجة مئوية)؟ رجاء الرد بسرعة.
هدى الوليد - مصر الجديدة
الواقع أن أربعة أيام غير كافية لأن يتم اللقاح أعمال الوقاية اللازمة، لذا كان من سوء الحظ أن التقط ابنك العدوى قبل أن تكتمل مناعته. لذا فلا أعتقد إطلاقًا أن الأعراض التى يعانى منها أعراضًا جانبية للقاح، إنما عدوى فيروسية حقيقية جاءت على غير موعد.
لا تخشى شيئًا، حتى مع وجود ما عبرتِ عنه بأن صحته ضعيفة، فإن الشفاء وارد بإذن الله مع الاهتمام قدر الإمكان براحته وعلاج الأعراض.
عادة ما يُعالج الأطفال إذا ما أصيبوا بالإنفلونزا فى المنزل نظرًا لأنها عدوى فيروسية سريعة الانتشار، ولأن الراحة للأطفال أهم مقدمات العلاج، مع الاهتمام بضرورة تناول السوائل المفيدة، مثل العصائر المُحلّاة بالعسل وأنواع الحساء المختلفة، خاصة حساء الدجاج.
ليست هناك أى أدوية لعلاج الإنفلونزا، إذ إنها غالبًا لا تتجاوز مخفضات الحرارة والأدوية المكافحة للألم، مثل أسيتامينوفين أو الإيبوبروفين، وليس الأسبرين.
غسل الأيدى دائمًا وبانتظام هو أهم شروط الوقاية التى يجب الانتباه إليها، علمًا بأن عودة الطفل للمدرسة ممكنة بعد 24 ساعة على الأقل من انحسار الحرارة وعودة الطفل إلى نشاطه وإقباله على الطعام، وليس قبل ذلك.
أعراض الإنفلونزا التقليدية: ارتفاع درجة الحرارة، السعال والعطس، احتقان الزور والصداع، أيضًا فقدان الشهية فى الأيام الأولى خاصة. القيء احتمال وارد أيضًا، وإن كنت أفضل أن تعرضى طفلك على طبيب أطفال مع إجراء أشعة على الصدر تحسبًا لوجود التهاب رئوى يستوجب علاجًا فوريًا.