علقت عدد من الصحف الإسبانية والبريطانية على إعلان محمد صلاح رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم، بعد 9 سنوات قضاها في ملعب "أنفيلد" ونجح خلالها في تسجيل أكثر من 250 هدفًا وصناعة 122 تمريرة حاسمة.
صحيفة آس الإسبانية وصفت القرار بأنه رسمي وأكدت أن اللاعب البالغ 33 عامًا سيغادر النادي بعد تجديد عقده الأخير حتى صيف 2027، معتبرة رحيله نهاية حقبة ذهبية في تاريخ ليفربول.
أما صحيفة سبورت الكتالونية، فقد ركزت على جانب التواصل المباشر مع الجماهير، مشيرة إلى أن صلاح أعلن رحيله عبر مقطع فيديو مؤثر على حساباته الرسمية، في خطوة تعكس حرصه على توجيه الشكر لمشجعيه وزملائه.
ونشرت موندو ديبورتيفو الإسبانية عنوانًا مباشرًا: "صلاح يعلن رحيله عن ليفربول!"، مؤكدة أن الإعلان جاء بطريقة شفافة ومباشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
الصحف البريطانية ركزت أيضًا على الجانب المهني والشفافية. نشرت سكاي سبورتس تقريرًا جاء فيه أن صلاح أراد إعلام جماهير ليفربول بمستقبله مبكرًا لتجنب أي جدل، مع الإشارة إلى أنه سيغادر الدوري الإنجليزي الممتاز بنهاية الموسم الحالي.
كما أبرزت ميل سبورت وذا صن البريطانيتان الجانب العاطفي للوداع، مشيرتين إلى الفيديو المؤثر الذي وجهه صلاح للجماهير، حيث وصفوه بأنه وداع مشحون بالعاطفة ويمثل نهاية مرحلة بارزة في تاريخ النادي الإنجليزي.
بشكل عام، ركزت الصحف على ثلاث نقاط رئيسية: التأكيد الرسمي على رحيل صلاح، الطابع العاطفي للوداع مع الجماهير، والأهمية التاريخية للمسيرة التي حقق فيها العديد من الإنجازات والأرقام القياسية، بما في ذلك الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي مرتين، إضافة إلى كأس العالم للأندية والسوبر الأوروبي والمحلي وكأس الرابطة الإنجليزية.
رحيل صلاح لم يكن مفاجئًا فقط بسبب الأرقام، بل أيضًا لأنه يمثل انتقالًا مهمًا في سوق الانتقالات، مما يفتح الباب أمام التكهنات حول الوجهة المقبلة للنجم المصري، سواء في أوروبا أو خارجها، بين السعودية أو الدوري الأمريكي أو العودة إلى إيطاليا في ظل الخيارات المطروحة.