عمرو موسى: مستقبل دور إيران في الشرق الأوسط يثير تساؤلات.. والتقارب بين السنة والشيعة ضرورة

تصوير - مجدي إبراهيم
تصوير - مجدي إبراهيم
نشر في: الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 5:55 م
شيماء شناوي

• الشرق الأوسط يواجه ملفات متشابكة تتطلب معالجات جادة ورؤية شاملة

قال عمرو موسى، وزير الخارجية المصري الأسبق والأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، إن التحولات الجارية في الشرق الأوسط تطرح تساؤلات بشأن مستقبل الدور الإيراني في المنطقة، داعيا إلى معالجة العلاقات بين السنة والشيعة بمنهج يقوم على المعرفة والاحترام المتبادل والرغبة في التقارب، بعيدا عن الاستقطاب الذي يزيد من تعقيد الأزمات الإقليمية.

جاء ذلك خلال صالون المعلم الثقافي، الذي أقامه المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة دار الشروق، في منزله، احتفالا بعيد الميلاد التسعين لعمرو موسى، بحضور نخبة من الوزراء والسفراء والدبلوماسيين والكتاب والمثقفين والإعلاميين والشخصيات العامة.

وأشار موسى إلى أن التغييرات التي يشهدها الشرق الأوسط تفرض إعادة النظر في أدوار القوى الإقليمية، وفي مقدمتها إيران، متسائلا عن موقع طهران في الترتيبات المقبلة، وكيفية تعاملها مع التحولات التي تشهدها المنطقة.

وقال: «وفي التغيير الذي يحدث في الشرق الأوسط، دور إيران أيضا له شابتر، إيه اللي هيحصل فيه؟ هتعمل إيه يا إيران؟»، في إشارة إلى أن مستقبل الدور الإيراني يمثل أحد الملفات التي تستدعي النقاش في ظل إعادة تشكيل التوازنات الإقليمية.

وأكد أن معالجة المشكلات القائمة تتطلب مراجعة السياسات التي أسهمت في تعقيد الأوضاع، إلى جانب البحث عن مسارات للحوار والتفاهم بين الأطراف المختلفة.

وانتقل موسى إلى الحديث عن العلاقات بين السنة والشيعة، معتبرا أن هذا الملف ينبغي تناوله بعيدا عن الخطابات التي تعمق الانقسام، ومن خلال نقاش جاد يستند إلى المعرفة والاحترام المتبادل.

وقال: «وبعدين هنقول إنه ندخل في العلاقة بين الشيعة والسنة، بس نتعرض له بطريقة فيها كفاءة، وفيها احترام، وفيها علم، وفيها الرغبة في التقارب مش الرغبة في التباعد».

وشدد على أهمية أن يكون الهدف من تناول الخلافات المذهبية هو البحث عن فرص للتفاهم، وليس توسيع مساحات الاختلاف، خصوصا في ظل تعدد الأزمات السياسية والأمنية التي تواجه المنطقة.

وأكد موسى أن الشرق الأوسط يواجه ملفات متشابكة تتطلب معالجات جادة ورؤية شاملة، قائلا: «قدامنا أجندة، أجندة طويلة عريضة، ومشاكلها كتير».

وشهد صالون المعلم الثقافي حضور نخبة من الوزراء والسفراء والدبلوماسيين والكتاب والمثقفين والإعلاميين، من بينهم أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، والسفير محمد كامل عمرو، وزير الخارجية الأسبق، والدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق، وقرينته الدكتورة هانيا شلقامي، والوزير أحمد جمال الدين موسى، وزير التربية والتعليم الأسبق، والسفير منير زهران، والسفير نهاد عبد اللطيف، والسفير عبدالرحيم شلبي.

كما حضر المهندس أحمد سعيد وكيل مجلس النواب الأسبق والمهندس صادق السويدي وماجد منير رئيس تحرير الاهرام والكتاب الصحفيون عمرو خفاجي وخالد أبو بكر، وعبد اللطيف المناوي، وحازم شريف، وأحمد الغندور (الدحيح) وطاهر المعتز بالله، وأحمد بدير، مدير عام دار الشروق والمحامي الكبير أحمد أبو هندية.

وضمت قائمة الحضور أيضًا الدكتور محمد أبو الغار، والدكتور تامر النحاس، وهشام مكاوي، رئيس شركة بريتيش بتروليوم السابق في مصر، والروائية والبرلمانية ضحى عاصي، والكاتبة نسمة يوسف إدريس، والدكتورة رباب المهدي، والكاتبة فيموني عكاشة، والكاتبة سحر الموجي، ومريم رزق الله، وعماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق، ومحمد بصل مدير تحرير الشروق.

قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك

بوابة الشروق 2026 - جميع الحقوق محفوظة