ارتفعت أسعار الذهب في أسواق الصاغة المحلية خلال تعاملات اليوم، بقيمة 65 جنيها ليصل سعر الجرام عيار 21 -الأكثر مبيعًا في مصر- إلى 5950 جنيها، مقابل 5885 جنيها في نهاية تعاملات أمس.
وارتفع سعر الجرام عيار 18 ليسجل 5100 جنيه، وتراجع سعر الجرام عيار 24 ليسجل 6800 جنيه، كما هبط سعر الجنيه الذهب بقيمة 520 جنيه ليصل إلى 47600 جنيه، بدون احتساب ضريبة الدمغة والقيمة المضافة.
وفى الأسواق العالمية، واصل الذهب مكاسبه مدعوماً بعمليات شراء عند انخفاض الأسعار، رغم أن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط أبقى السوق تحت الضغط.
وارتفع سعر المعدن النفيس بما يصل إلى 1.6% ليتخطى 4140 دولاراً للأوقية، مواصلاً مكاسب قاربت 2% في الجلسة السابقة، كما ارتفعت الفضة إلى قرب 60 دولاراً للأوقية.
وجاءت موجتا الصعود في وقت ظلت فيه عوائد سندات الخزانة مرتفعة، ولم تُظهر الأعمال العدائية المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران حتى الآن أي مؤشر على التوصل إلى حل.
واجتذب الزخم بالفعل تدفقات جديدة إلى صناديق المؤشرات المتداولة في البورصة، إذ ارتفع إجمالي الحيازات بنحو 7.4 طن يوم الثلاثاء، وفقاً لإحصاء أجرته "بلومبرج". وهذا هو أعلى تدفق يومي في أكثر من شهر.
في الوقت نفسه، زاد مديرو الأموال رهاناتهم على ارتفاع أسعار الذهب، إذ ارتفع صافي مراكز الشراء بمقدار 4293 ليصل الإجمالي إلى 119147 مركزاً، بحسب البيانات الأسبوعية عن العقود الآجلة وعقود الخيارات الصادرة عن لجنة تداول السلع الآجلة .
وقال جاستن لين، المحلل لدى جلوبال إكس إي تي إفز، إن الانخفاض الحاد في التقلبات إلى المستوى الذي شوهد آخر مرة في أوائل يونيو، ربما يكون هذا اختراقاً سعرياً عقب انهيار التقلبات خلال الأيام القليلة الماضية". وأضاف: "يبدو أن المشترين نجحوا في الدفاع عن مستوى 4000 دولار، وأن ضغوط البيع تراجعت".
وتجاهلت موجة صعود الذهب أحدث التطورات في الشرق الأوسط. وقلل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من احتمال إجراء محادثات فورية مع إيران بعدما تبادل الجانبان الضربات قرب مضيق هرمز، بينما هدد مسلحو الحوثي في اليمن حركة الشحن في البحر الأحمر.
وجاءت تصريحات ترمب بعد اليوم العاشر من الهجمات الأمريكية والإيرانية، في وقت واصل الوسطاء جهودهم لاستئناف المفاوضات. وارتفعت أسعار النفط مجدداً يوم الأربعاء، وسجلت قفزة خلال يوليو منذ استئناف الأعمال العدائية في الحرب المستمرة منذ نحو خمسة أشهر.