تناقض رسائل ترامب: إنهاء الحرب وتخفيف العقوبات ونشر المزيد من القوات

نشر في: الأحد 22 مارس 2026 - 4:07 ص
د ب أ

كثيرا ما يناقض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه، أحيانا في الخطاب نفسه أو في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أو حتى في جملة واحدة. وخلال ساعات قليلة يوم الجمعة، أرسل سيلا من الإشارات المتناقضة حول الحرب الإيرانية أثارت مزيدا من التساؤلات حول اتجاه الصراع واستراتيجية إدارته.

وخلال هذا الوقت، قال ترامب إنه يدرس إنهاء الحرب، وفي نفس الوقت أكدت إدارته أنها ترسل المزيد من القوات إلى الشرق الأوسط، وفي محاولة لتقليل التأثير الاقتصادي على أسواق الطاقة العالمية، رفعت الولايات المتحدة العقوبات عن بعض النفط الإيراني لأول مرة منذ عقود- مما خفف بعض الضغوط التي تستخدمها واشنطن تقليديا كأداة ضغط.

هذا المزيج المربك من الإجراءات يعمق الشعور لدى منتقدي ترامب بأنه لا توجد استراتيجية واضحة وطويلة المدى للحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. والآن في أسبوعها الرابع، تظل الحرب في مسار غير متوقع، كما أن النهاية الموثوقة لها غير واضحة حتى مع اضطراب الاقتصاد العالمي.

وبعد مرور 24 ساعة فقط على قوله إن الولايات المتحدة تفكر في الانسحاب من الصراع، أصدر ترامب بيانا متناقضا آخر مساء السبت، هدد فيه بتصعيد الصراع من خلال استهداف محطات الطاقة الإيرانية ما لم تسمح البلاد بمرور شحنات النفط عبر الخليج.

قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك

بوابة الشروق 2026 - جميع الحقوق محفوظة