قال الفنان محمد ممدوح، إنه زار المسرح لأول مرة برفقة أحد أصدقائه خلال دراسته في المرحلة الثانوية، والذي كان موجودًا بمدرسة الحلمية الثانوية للبنات، مضيفًا: «كنت رايح علشان البنات».
وأوضح خلال تصريحات لبرنامج «واحد من الناس» الذي يقدمه الإعلامي عمرو الليثي عبر قناة «الحياة»، مساء الأحد، أنه انبهر بالمسرح وما يتطلبه من التزام ونظام، بالإضافة إلى النصوص المعبرة نظرًا لحبه للبحث، معلقًا: «لما دخلت المسرح اتخطفت».
وأكمل: «كنت أحب معرفة معنى الكلام، وبدأت أمسك قاموس علشان أعرف الكلمة معناها وأصلها ومرجعها أي».
وأشار إلى الفرقة التي شُكّلت من شباب المسرح حينها، وانضمامه لها، لافتًا إلى استفادتهم من الورش التدريبية التي نفذها مسرح الدولة مجانًا بالتعاون مع مخرجي المسرح الأوروبي في إطار التباد الثقافي.
وتابع أنه درس بكلية الحقوق حينما لم يوفق في محاولته الالتحاق بقسم السيناريو التابع للمعهد العالي للسينما، معلقًا: «كان واكلني أوي ساعتها فكرة إن أنا في كلمات بعرف أعبر بيها عن نفسي، اللي هي الشخصية التي أقرأها».
واسترجع ممدوح ذكرى أول مشاركاته المسرحية، «أول دور في حياتي كان شاب فلسطيني مضروب بالنار وداخل بيقول مونولوج لوحده وبيموت في الآخر».
وذكر أنه أعاد تقديم المشهد مرة أخرى أمام الجماهير لأنه لم يُعجب بأدائه الأول، مشيرًا إلى «الشعور الغريب» الذي أحسّ به حين صفقوا له.
وأكمل: «المسرح له هيبة وروح، فكرة إن أنت بشخصيتك أو بشغلك بتتحكم في أنفاس الناس، الحكم الوقتي على الموضوع».
وأضاف أنه قدّم عددًا من الشخصيات على خشبة المسرح، ومنها شخصية الفلاح، وقارون، معلقًا: «مسرحيات رمزية.. وكان عندنا كتابات كان ليها معنى»
وأهدى الإعلامي عمرو الليثي، الفنان محمد ممدوح درع الإبداع والتميز باسم الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية وقناة الحياة، وذلك تقديرًا لمسيرته الفنية المتميزة.