صحيفة: الصين تدرس تشديد ضوابط تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي

نشر في: الثلاثاء 21 يوليه 2026 - 3:55 م
الرباط / الأناضول

قالت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، الثلاثاء، إن السلطات الصينية تدرس تشديد ضوابط تصدير تقنيات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات.

وأضافت الصحيفة، نقلا عن شخصين مشاركين في المناقشات لم تسمهما، أن هذه الخطوة "تعكس مساعي بكين للحفاظ على الذكاء الاصطناعي محليا، في سياق تصاعد المنافسة الدولية، خاصة مع الولايات المتحدة، في هذا القطاع".

وأضافا، وفق الصحيفة، أن "الجهات التنظيمية، بقيادة وزارة التجارة، تجري مشاورات مع الشركات المحلية العاملة في مجالي الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات".

وأشارت إلى أن الصين "باتت، على غرار الولايات المتحدة، تعتبر الذكاء الاصطناعي المتقدم ثروة وطنية حيوية تتطلب ضوابط".

ووفق المصدر ذاته، فإن وزارة التجارة الصينية "تواصلت مع شركات ذكاء اصطناعي، منها علي بابا وبايت دانس وشيبو، بشأن تقييد نقل البيانات الأساسية اللازمة لتدريب نماذجها في الخارج".

كما أجرت الوزارة، بحسب المصدر ذاته، استطلاعا لآراء المستخدمين بشأن القيود المحتملة التي من شأنها منع شركات أجنبية لتصنيع الرقائق الإلكترونية، مثل "كوالكوم" الأمريكية و"تي إس إم سي" التايوانية، أكبر شركة لصناعة الرقائق، من إنتاج أشباه موصلات متطورة تعتمد على تصاميم طورتها شركات صينية، مثل "هواوي" و"علي بابا" و"بايت دانس".

ويأتي ذلك وسط تصاعد المنافسة التكنولوجية بين الصين والولايات المتحدة في مجالي الذكاء الاصطناعي والروبوتات، بالتزامن مع تسارع تطوير النماذج الصينية منخفضة التكلفة.

وتفرض واشنطن قيودا على تصدير بعض الرقائق الإلكترونية المتقدمة إلى الصين، بينها رقائق "إتش 200" المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ضمن المنافسة التجارية والتكنولوجية المتصاعدة بين البلدين.

وفي مايو 2025 استضافت بكين أول سباق نصف ماراثون في العالم يجمع البشر والروبوتات، قبل أن تنظم في أغسطس من العام نفسه أول دورة عالمية للروبوتات الشبيهة بالبشر، تنافست خلالها الروبوتات في مسابقات رياضية وعروض متنوعة.

قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك

بوابة الشروق 2026 - جميع الحقوق محفوظة