قال منصور عبد الغني، المتحدث باسم وزارة الكهرباء، إن مؤشرات اليوم تؤكد تجاوز الحمل الأقصى للشبكة القومية للكهرباء 39 ألف ميجاوات، بعدما سجّل بالأمس نحو 38 ألفًا و800 ميجاوات.
وأضاف «عبد الغني»، خلال مداخلة هاتفية على برنامج «الساعة 6»، المذاع عبر قناة «الحياة»، مساء الثلاثاء، أن الحمل الأقصى للشبكة القومية للكهرباء العام الماضي 2025، قُدّر في شهر أغسطس بـ39 ألفًا و800 ميجاوات.
وتابع: «كنا السنة اللي فاتت بنقول إن إحنا اقتربنا من 40 ألف ميجا، ودا كان أقصى حمل وصلت له الأحمال الكهربائية في الشبكة القومية على مدار تاريخها، دا كان العام الماضي».
ولفت إلى توقعهم زيادة الطلب على الطاقة خلال العام الجاري 2026 بنحو 7% إلى 8%، بما يُقدر بـ3000 ميجاوات، وفق الدراسات التي أُجريت في هذا المجال.
وأشار إلى أن خطة العمل التي نُفذت خلال العام الماضي اعتمدت على دعم وتقوية وتطوير الشبكة القومية للكهرباء، استعدادًا لزيادة الأحمال خلال صيف 2026، بالإضافة إلى إدخال قدرات جديدة من الطاقات المتجددة.
ونوّه إلى استقرار الشبكة القومية للكهرباء، أمس الاثنين، في ظل الموجة الحارة التي تضرب البلاد حاليًا، قائلًا: «التيار الكهربائي كان آمنًا ومستقرًا، والشبكة القومية قوية وقادرة على استيعاب الزيادة في الأحمال واستيعاب القدرات التوليدية الجديدة».
وأوضح قدرة الشبكة القومية للكهرباء على استيعاب الزيادة في الأحمال، بالإضافة إلى القدرات التوليدية الجديدة، بما يضمن الحفاظ على استمرارية واستدامة التغذية الكهربائية.
وأكد سعي الوزارة لتحسين جودة التغذية الكهربائية على مدار اليوم، من خلال ضمان استقرار التيار الكهربائي وتأمين الشبكة القومية للكهرباء في ظل زيادة الطلب، بالإضافة إلى تحسين التشغيل لخفض استهلاك الوقود، واتباع نمط تشغيلي جديد بالتعاون مع المرصد القومي للتحكم في الطاقة ومراكز التحكم الإقليمية.
وذكر أن هذا النمط سيعتمد على محطات التوليد الأقل استهلاكًا للوقود، ما خفّض معدل استهلاك الوقود لكل كيلووات إلى أقل من 70 جرامًا، مقارنة بأكثر من 80 جرامًا سابقًا، بالإضافة إلى التوسع فيما يتعلق بالطاقات الجديدة والمتجددة.