ماكرون وسلام يحثان على دعم المفاوضات لوقف إطلاق النار في لبنان

نشر في: الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 10:36 م
آخر تحديث: الأربعاء 22 أبريل 2026 - 2:01 ص
باريس– أسوشيتد برس

حث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، اليوم الثلاثاء، على دعم المفاوضات لوقف إطلاق نار هش في لبنان، ودعيا إسرائيل إلى احترام سلامة أراضي جارتها لبنان عقب محادثات في باريس.

وجاءت مناشدتهما في وقت تتأهب فيه باكستان لاستضافة جولة جديدة من المحادثات بين واشنطن وطهران مع اقتراب موعد انتهاء الهدنة يوم غد الأربعاء، يُنتظر أن يعقد لبنان وإسرائيل اجتماعاً جديداً في واشنطن خلال الأسبوع الجاري.

وبدت المحادثات الأمريكية – الإيرانية غير مؤكدة بصورة متزايدة في ساعة متأخرة من اليوم بعدما ألغى نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الذي كان من المتوقع أن يقود المفاوضات الأمريكية، رحلته إلى باكستان، كما لم تقرر إيران ما إذا كانت ستشارك.

وذكر ماكرون: "لا بد أن نتيح وقتا للمفاوضات ولا نسمح باستئناف الحرب"، مضيفا أن تعزيز الهدنة في لبنان أولوية عاجلة.

ولفت ماكرون، إلى أن الاستقرار الإقليمي الأوسع نطاقا "لا يمكن تحقيقه إلا عن طريق انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية ونزع سلاح حزب الله".

وذكر سلام، أن لبنان ما زال ملتزما بالمفاوضات المباشرة مع إسرائيل.

وأضاف: "إننا مستمرون على هذا المسار، لاقتناعنا بأن الدبلوماسية ليست علامة على الضعف لكنها عمل مسئول"، مشيرا إلى أن المحادثات ستتطلب دعما دوليا مستمرا.

ورغم ذلك، شدد سلام، على أنه "لا يمكن أن يكون هناك استقرار دائم دون انسحاب إسرائيلي كامل" من الأراضي اللبنانية.

وأوضح المكتب الرئاسي الفرنسي، أن "ماكرون وسلام سيبحثان أيضاً الدعم الإنساني للنازحين، ومواصلة الإصلاحات الاقتصادية والمالية الضرورية لتعزيز سيادة لبنان، وإعادة إعماره، واستعادة ازدهاره".

ويأتي اللقاء الذي انعقد في قصر الإليزيه، بعد أيام من استهداف قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان "اليونيفيل"، بنيران أسلحة خفيفة، السبت الماضي، ما أدى إلى مقتل جندي فرنسي من القوة الدولية وإصابة ثلاثة آخرين، اثنان منهم بجروح خطيرة.

واتهم كل من ماكرون و"اليونيفيل"، "حزب الله" اللبناني في الهجوم، لكن الحزب نفى أي علاقة له به.

وكان سلام، توقف صباح اليوم الثلاثاء، في لوكسمبورج لحضور اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المخصص لبحث الأوضاع في الشرق الأوسط.

وذكر ماكرون، أنه فرنسا مستعدة لإبقاء أفرداها العسكريين على الأرض، إلى جانب شركائهم الدوليين، ضمن قوة محتملة لاحقة يمكن أن تتولى المهام بدلا من "اليونيفيل".

قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك

بوابة الشروق 2026 - جميع الحقوق محفوظة