أعلن الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، عن إطلاق برنامج القوافل التنموية الشاملة لعام 2026، الذي ينفذه قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة بالتعاون مع التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، وبمشاركة موسعة من كليات الجامعة المختلفة، وبالتنسيق مع مبادرة بداية جديدة لبناء الإنسان المصري، ومؤسسة حياة كريمة، وبنك الكساء المصري، ومحافظة الجيزة، وصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، وشركة بترول خليج السويس، ومؤسسة الصديقية.
وأوضح الدكتور محمد سامي عبدالصادق أن خطة جامعة القاهرة للتعاون مع التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي تستهدف إطلاق القوافل التنموية الشاملة وتنظيم الزيارات الميدانية على مدار عام 2026، بما يسهم في تحسين جودة حياة المواطنين، ودعم الفئات الأولى بالرعاية، وتعزيز مفهوم العدالة الاجتماعية، مع إعطاء أولوية خاصة للمناطق الحدودية والنائية والأكثر احتياجًا، وذلك في إطار تحقيق أهداف الجامعة في تعزيز التنمية البشرية، وتقديم الدعم الصحي والتنموي للمجتمعات المحلية بمختلف محافظات الجمهورية.
وأضاف رئيس الجامعة أن برنامج القوافل يتضمن إطلاق 3 قوافل للمناطق النائية، و9 قوافل للقرى الأكثر احتياجًا، إلى جانب تنظيم 12 زيارة ميدانية لمدارس التربية الفكرية، ودور الأيتام والمسنين، لتقديم استشارات نفسية، وخدمات طبية في طب الفم والأسنان، وتعديل السلوك، وتنمية المهارات، وغيرها من الخدمات المجتمعية.
وأشار إلى أن القوافل تجوب القرى والنجوع بمحافظة الجيزة، بدءًا من عرب التل بالحوامدية، ومنشية رضوان بالقناطر، وعرب الحصاد بمركز الصف، وبني مجدول بكرداسة، وبرنشت بمركز العياط، والشوبك الغربي بمركز البدرشين، وكفر طهرمس ببولاق الدكرور، والكدية بمركز أطفيح، إضافة إلى السلوم وشلاتين، وتنظيم قافلة مساعدات إلى قرية الحيز بالواحات البحرية.
وأكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق أن القوافل التنموية الشاملة التي تطلقها وتشارك بها الجامعة تتميز بتنوع التخصصات والخدمات، وتشمل تخصصات بيطرية، وطبية متنوعة، وطب وقائي، وإرشاد زراعي، وإرشاد نفسي، ومحو الأمية وتعليم الكبار، إلى جانب تعليم المهارات والحرف اليدوية في إطار مبادرة صنايعية مصر، والتربية البينية، وتنظيم ندوات للتثقيف القانوني، والتأهيل لسوق العمل، وبرامج الطفولة والأمومة.
كما تشمل القوافل تقديم خدمات موجهة لذوي الإعاقة، مثل تعليم لغة الإشارة، وتنمية المهارات اليدوية والفنية، والمهارات التكنولوجية، فضلًا عن تنظيم ندوات توعوية للتصدي لعدد من الظواهر الاجتماعية السلبية، من بينها الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، والإدمان والتعاطي وتأثيره على الفرد والمجتمع، ومخاطر الزواج المبكر، وسلبيات الاستخدام غير الرشيد لوسائل التواصل الاجتماعي.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد حسين رفعت، نائب رئيس جامعة القاهرة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن مشاركة الجامعة في هذا البرنامج تمثل ترجمة عملية لاستراتيجيتها في خدمة المجتمع، ودعم توجهات الدولة المصرية نحو بناء الإنسان المصري، وتحقيق التنمية المتوازنة في مختلف ربوع الوطن، وتعزيز الخدمات الصحية في المناطق الأكثر احتياجًا، وتقديم دعم تنموي مستدام للمجتمعات الريفية، وتحسين جودة الحياة.
وأضاف أن توجيهات الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس الجامعة، تؤكد استمرار إطلاق القوافل التنموية الشاملة لتقديم الخدمات الصحية والمجتمعية لآلاف من البسطاء والمحتاجين، والاهتمام بهم على الوجه الأكمل، انطلاقًا من إيمان الجامعة بأن دورها لا يقتصر على التعليم والبحث العلمي فقط، بل يمتد ليشمل خدمة المجتمع والبيئة المحيطة.