قال الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية، إنّ القضية الفلسطينية تعد لب الصراع في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي مع نظيرته الموزمبيقية في العاصمة الجديدة، اليوم الاثنين، أنه بدون حل القضية الفلسطينية لا يمكن الحديث عن استقرار أو أمن مستدامًا سواء لإسرائيل أو لكل دول الإقليم.
وتابع: «حتى لو نجحنا في حل كل أزمات المنطقة دون حل القضية الفلسطينية من جذورها ودون إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة فلن يكون هناك أمن ولا استقرار».
وعبر عبدالعاطي، عن تقدير مصر للمواقف الموزمبيقية التي تنحاز دائمًا إلى مبادئ الشرعية الدولية والقانون الدولي، وتنحاز إلى الحقوق المشروع للشعب الفلسطيني.
واستكمل وزير الخارجية: «القوة لن تحقق الأمن والاستقرار وإنما فقط تحقيق العدالة وإعادة الحقوق إلى أهلها وهذا لا يتحقق إلا من خلال حل الدولتين».
وأكد أن مصر تؤيد وتدعم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مشددا على ضرورة مواصلة الجهود والضغوط المكثفة لاستكمال تنفيذ المرحلة الأولى من هذه الخطة وبخاصة فيما يتعلق بتدفق المساعدات الإنسانية إلى 600 شاحنة كما تم الاتفاق.
ولفت إلى ضرورة المضي قدما في التفاوض حول المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، الذي وصفه بأنه رجل السلام والقادر على فرض رؤيته كما أوقف الحرب والعدوان الإسرائيلي على غزة فهو قادر على فرض رؤيته للبدء في تنفيذ المرحلة الثانية.
وأوضح أن المرحلة الثانية تشمل مسألتين وهما حصر السلاح حيث تحقق تقدُّمٌ في المحادثات بهذا الشأن، وكذلك إتمام الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وفقًا لما نصت عليه خطة الرئيس الأمريكي ونشر قوة الاستقرار الدولية وتدريب الشرطة الفلسطينية والدفع بها إلى داخل القطاع.
وصرح بأنه يجب المضي قدما في تنفيذ الخطة، مؤكدا التعويل على الولايات المتحدة وقدرة الرئيس ترامب على فرض رؤيته.