البابا تواضروس الثاني يدشن كاتدرائية العذراء والأنبا صموئيل بجبل القلمون

نشر في: السبت 19 سبتمبر 2026 - 12:17 م
محمد فتحي

دشن قداسة البابا تواضروس الثاني، صباح اليوم السبت، مذابح وأيقونات كاتدرائية العذراء والأنبا صموئيل المعترف في دير القديس الأنبا صموئيل المعترف بجبل القلمون، شمال غربي المنيا، في إطار الجولة الرعوية التي يقوم بها قداسة البابا حاليا في المحافظة.

شارك في صلوات التدشين والقداس الذي تلاها إلى جانب نيافة الأنبا باسيليوس أسقف ورئيس الدير، ١٧ من الآباء المطارنة والأساقفة، ومجمع رهبان الدير وعدد من الآباء الكهنة.

وتم تدشين خمسة مذابح، هي المذبح الرئيس على اسمي السيدة العذراء مريم والقديس الأنبا صموئيل المعترف، ومذبح على اسمي القديس البابا كيرلس الأول والقديس يوأنس قمص شيهيت، ومذبح على اسم القديس الأنبا أبرآم أسقف الفيوم والجيزة، ومذبح على اسم القديس البابا أثناسيوس الرسولي، وومذبح على اسم القديس البابا كيرلس السادس، كما دُشِنَت أيقونات البانطوكراتور (ضابط الكل) المعروفة باسم (حضن الآب)، وأيقونات حامل الأيقونات (الأيكونستاز).

كما تم تدشين ثلاثة مذابح بالكنيسة الكائنة في الطابق الأرضي، على أسماء القديس مار مرقس الرسول، ورئيس الملائكة ميخائيل والشهداء.

بدأ بعدها القداس الإلهي، وفي العظة هنأ قداسة البابا نيافة الأنبا باسيليوس ومجمع الرهبان بتدشين الكاتدرائية مشيدًا بجهوده في تعمير الدير.

وقال البابا تواضروس الثاني، إن الضيقات التي يعيشها الإنسان هي التي تؤول به إلى الفرح، مطالبا الجميع أن يأخذوا بالصبر، ويعلموا أنفسهم فضيلة الصبر والانتظار وعدم التعجل.

وبعد راحة قصيرة، عقب القداس، افتتح قداسة البابا مبنى خدمات الدير والذي يحوي قاعة اجتماعات مجهزة بكافة الإمكانيات التكنولوجية الحديثة، وقاعة كومبيوتر، ومكتبة استعارية.

وزار قداسته مزار شهداء الحادثين الإرهابيين اللذين وقعا على طريق الدير عامي ٢٠١٧ و ٢٠١٨، واختتمت الزيارة بلقاءٍ مع الخدام والعاملين في الدير.

صور متعلقة

قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك

بوابة الشروق 2026 - جميع الحقوق محفوظة