أكدت داليا سعيد، منسقة مشروع التثقيف المالي وريادة الأعمال بالمجلس القومي للمرأة، أهمية نشر الوعي والتثقيف المالي بين فئة الطالبات والشباب، في ظل التحديات الاقتصادية الحالية، مشيرة إلى أن تنامي عمليات الشراء عبر الإنترنت وما يصاحبها من إغراءات، خاصة مع انتشار وسائل الدفع الإلكتروني، يتطلب تعزيز قدرة الشباب على التمييز بين الاحتياجات الأساسية والرغبات.
وأضافت "سعيد" عبر مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، مساء السبت، أن البرنامج التدريبي الذي ينفذه المجلس يعتمد على منهجية التعامل الرشيد للأموال، وهو منهج عالمي تم تمصيره ليتناسب مع طبيعة المجتمع المصري ومفاهيمه الاقتصادية، لافتة إلى أنه تم تأسيس البرنامج داخل المجلس ليصبح أحد المكونات الأساسية في الأنشطة التدريبية التي يتم تنفيذها بمختلف المحافظات.
وتابعت أن الشباب داخل الجامعات، من أهم الفئات التي يجب أن يستهدفوها ويكثفون تنفيذ البرنامج التدريبي داخل الحرم الجامعي، مشيرة إلى أن البرنامج تم تطبيقه مؤخرًا في جامعة أسيوط التكنولوجية، على أن يستكمل خلال الأسبوع الجاري في جامعة أسوان، ضمن خطة التوسع في الوصول إلى أكبر عدد من الطلاب.
وبيّنت أن البرنامج يغطي مجموعة من الموضوعات المهمة، من بينها كيفية تحديد الأهداف المالية، والتمييز بين الاحتياجات والرغبات، وإعداد موازنة شخصية لإدارة الأموال بشكل رشيد، إلى جانب الاستخدام السليم للبطاقات المصرفية، وأفضل وسائل الادخار.
وانطلقت فعاليات برنامج التثقيف المالي داخل الجامعات، في إطار جهود المجلس القومي للمرأة لتعزيز تمكين الفتيات وتنمية مهاراتهن في مختلف المجالات، خاصة التمكين الاقتصادي ونشر الوعي المالي، وذلك بالتعاون مع عدد من الجامعات.