قال عضو لجنة الخمسين لتعديل الدستور طلعت عبد القوي، إن اللجنة التي تولت إعداد الدستور تشكلت من ممثلين حقيقيين لأطياف المجتمع المصري كافة، وتميزت بتمثيل مناسب وواقعي، وجميعهم قامات وطنية.
وقال عبد القوي؛ إن اللجنة كانت تضم ممثلين عن أطياف المجتمع المصري، سيدات وشباب، وممثلين عن رجال الدين الإسلامي والمسيحي، وتيارات يسارية، إضافة إلى الأزهر الشريف ودار الإفتاء، والعمال والفلاحين، وعدد من المستقلين، مؤكدا أن جميع أعضائها كانوا قامات وطنية مشهودا لها بالكفاءة والنزاهة.
جاء ذلك تعليقا على تصريحات عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب الجيل، ناجي الشهابي، التي نُشرت في فيديو مصور لـ«الشروق»، وزعم فيها أن لجنة الخمسين جرى اختيارها بعناية من قبل «رجال أمريكا في مصر».
وأوضح عبدالقوي في تصريحات لـ "الشروق"، أن أعضاء اللجنة عملوا دون أن يحصل أي منهم على مقابل مادي طوال فترة عملهم، كما أنهم عملوا في ظروف بالغة الصعوبة وضغوط كبيرة، في ظل مظاهرات وأحداث عنف.
وأشار عضو مجلس النواب السابق، إلى أن اللجنة أدت دورها في أوضاع غير طبيعية، ومع ذلك نجحت في الخروج بدستور يعد مخرجا جيدا لتلك المرحلة، رغم ما طرأ عليه لاحقا من تعديلات في عام 2019.
وأضاف أن الدستور المصري أقر صراحة بوجود ثورتي 25 يناير و30 يونيو، لافتا إلى أن ثورة يناير كانت صورة إصلاحية بيضاء في بدايتها لكنها شهدت تجاوزات وقامت جماعة الإخوان بالسطو عليها بجانب تدخلات خارجية.