أفادت صحيفة "إل باييس" الإسبانية في نسختها باللغة الإنجليزية، اليوم الاثنين، بأن البيت الأبيض وجّه دعوات إلى ما لا يقل عن 60 من قادة العالم للانضمام إلى مجلس السلام، وهي هيئة ربطتها واشنطن في البداية بحل النزاع في غزة، إلا أنها تتخذ شكل جمعية عالمية يرأسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفقًا لمسودة الميثاق التأسيسي التي اطلعت عليها وكالتا رويترز وبلومبرج للأنباء.
وينص الميثاق، الذي أرسلته الولايات المتحدة إلى الدول المدعوة للمشاركة، على أن لترامب الحق في تحديد الدول الراغبة في الانضمام إلى المجلس، فضلًا عن تحديد زمان ومكان انعقاد اجتماعاته وآلية التصويت.
كما سيكون لترامب الكلمة الفصل في قرارات المجلس، الذي وُصف في المسودة بأنه كيان يهدف إلى "تعزيز الاستقرار، وإعادة الحكم الرشيد والقانوني، وضمان سلام دائم في المناطق المتضررة أو المهددة بالنزاع".
وصرّح ترامب، في مقابلة حديثة مع رويترز، بأن مجلس السلام سيتناول النزاعات الأخرى بعد حل النزاع في غزة.
وفي الوقت الراهن، تُعطى الأولوية لقطاع غزة. وصرّح متحدث باسم البيت الأبيض لوكالة بلومبرج، شريطة عدم الكشف عن هويته، بأن الدول يمكنها الانضمام إلى مجلس السلام مجانًا لمدة ثلاث سنوات، لكن بقاءها يعتمد على قرار ترامب.
وأضاف أنه في حال دفعت الدول مليار دولار خلال السنة الأولى، سيتم ضمان عضويتها الدائمة. وأكد المتحدث أن هذه الأموال ستُستخدم في إعادة إعمار غزة.
وطُرح مجلس السلام لأول مرة في الخطة التي وضعتها واشنطن في سبتمبر الماضي لإنهاء الصراع في غزة، والتي أفضت إلى الهدنة الحالية في القطاع.