ارتفعت حصيلة ضباط الشرطة الذين لقوا حتفهم خلال هجمات شنتها عصابات إجرامية في جواتيمالا إلى 9 أشخاص، اليوم الاثنين، بالتزامن مع بدء سريان إجراءات أمنية مشددة وفرض قيود على الحقوق المدنية بموجب "حالة الحصار" التي فرضها الرئيس برناردو أريفالو.
وقال قائد الشرطة الوطنية ديفيد كوستوديو بوتيو اليوم الاثنين، إن ضابطا تاسعا فارق الحياة في وقت مبكر من صباح اليوم متأثرا بجراحه.
وأضاف: "هناك عدد من الجرحى في حالة حرجة، كما خضع بعضهم لجراحات بتر لأطرافهم".
وأقامت شرطة مراسم تأبين رسمية اليوم تكريما للضباط الذين قضوا نحبهم.
ووقعت الهجمات على الشرطة في مدينة جواتيمالا وما حولها بعد أن اقتحم المئات من شرطة مكافحة الشغب سجن رينوفاسيون في إسكوينتلا، على بعد حوالي 47 ميلا (76 كيلومترا) جنوب غرب العاصمة، لتحرير تسعة حراس تم احتجازهم كرهائن هناك. وغالبا ما يأمر زعماء العصابات المسجونون الأعضاء خارج أسوار السجن بشن هجمات انتقامية.
وقال الرئيس برناردو أريفالو لاحقاً على منصة إكس إنه أمر بنزول الشرطة والجنود إلى الشوارع، ومن المقرر أن يوجه خطابا للأمة عبر التلفزيون.
ودوت أصوات طلقات نارية أثناء اجتياح فرق مكافحة الشغب للمنشأة التي تضم زعماء العصابات. وبعد حوالي 15 دقيقة، شاهد صحفي من وكالة أسوشيتدبرس (أ ب) الحراس المفرج عنهم وهم يقتادون إلى خارج السجن، وبدوا وكأنهم لم يصابوا بأذى، ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو وفيات على الفور.
وفي وقت لاحق أمس الأحد، استعادت السلطات السيطرة على سجن ثان في الجانب الشمالي من العاصمة. وقالت الشرطة الوطنية المدنية إنه تم تحرير ستة حراس هناك. ثم أعلنت الشرطة أنها داهمت السجن الثالث، وحررت 28 حارسا.
وسيطر السجناء على السجون الثلاثة في اليوم السابق في انتفاضة منسقة للاحتجاج على قرار مديري السجون بتجريد بعض زعماء العصابات المسجونين من الامتيازات.