أثار فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي حالة واسعة من الجدل، بعد ظهور بثينة، ابنة الفنان علي الحجار، وهي تهاجم والدها بشكل حاد، قبل أن تدخل والدتها على خط الأزمة برد قوي، مدعوم بمثال من هوليوود.
ظهرت بثينة في الفيديو وهي تتحدث بسخرية عن ظروفها المعيشية، مستخدمة لغة تمزج بين العربية والإنجليزية، وبأسلوب اتسم بالضحك غير المبرر، ما أثار تساؤلات حول حالتها النفسية.
وقالت خلال المقطع: "مش عارفة أنا إزاي عايشة.. إحنا عايشين إزاي يا جماعة؟ أنا ماكلتش غير بقسماط من إمبارح أنا والقطط"، قبل أن تضيف ساخرة: "هو مش أنا أبويا علي الحجار؟!".
وجاءت المفاجأة حينما طالبت متابعيها، بسب والدها عبر حساباته، معتبرة ذلك "اختبارا".
ولم تكن هذه الواقعة الأولى، إذ اعتادت بثينة توجيه انتقادات لوالدها عبر مقاطع على تطبيق TikTok، إلا أن الهجوم الأخير بدا أكثر حدة.
- رد الأم وتصعيد جديد
من جهتها، خرجت والدتها سحر حسن للدفاع عنها، مؤكدة أن الفيديو "خاص" وتم تداوله دون إذن، وكتبت: "المواقع اللي عماله تلعب في سمعة البنت وولدها.. ده فيديو خاص لشابة بتفضفض مع صحابها في private account، مش للسرقة ولا للنشر.. وده شكل بثينة الحقيقي والطبيعي".
وأضافت محذرة: "واللي هايتاجر أو يعلي الترنيد هايعرض نفسه للمسائلة القانونية.. واتقوا الله يا ملايكة اللي قايمين من على السجادة.. يا مدعي الشرف والاستقامة".
ولم تكتفِ والدة بثينة بذلك، بل نشرت أيضا مقطعا لابنة النجم العالمي براد بيت، التي أعلنت تبرؤها من والدها وحذف اسمه، مفضلة الانتساب لوالدتها أنجلينا جولي، في إشارة اعتبرها متابعون محاولة لتوضيح أن مثل هذه الخلافات العائلية تحدث حتى داخل أشهر العائلات في العالم.
- تفاعل واسع
الفيديو أثار ردود فعل متباينة، حيث تعرضت الابنة لانتقادات حادة، بينما دعا آخرون إلى احتوائها، خاصة مع تصاعد القلق حول حالتها النفسية، في وقت يلتزم فيه علي الحجار الصمت.
كما أعاد الجدل طرح تساؤلات حول حدود العلاقة بين الآباء والأبناء بعد البلوغ، وسط انقسام واضح في آراء الجمهور.