x قد يعجبك أيضا

خالد الجندي: جميع الأنبياء كانوا صنّاعًا وبداية تعارف الرسول محمد بالسيدة خديجة كانت في مضمار التجارة

نشر في: الأربعاء 18 مارس 2026 - 3:24 ص
منى حامد

قال خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن جميع الأنبياء كانوا صنّاعًا، معقبًا: «تخيل الأنبياء كانوا في أيديهم صنائع».

واستشهد خلال تصريحات على برنامج «لعلهم يفقهون» عبر قناة «dmc»، بقوله تعالى في سورة الأنبياء: (وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ)، وفي سورة هود: (وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا)، قائلًا: «معنى ذلك أن الأنبياء كانوا في أيديهم صنعة».

وتحدث عن أولئك الذين لا يعملون ويتكسبون بالعمل النفسي، والذين ينتظرون عطفًا من المقتدرين دون البحث عن العمل أو الأخذ بالأسباب، لافتًا إلى ما ورد في كتاب تلبيس إبليس لابن الجوزي، الذي يتحدث عن الخدع التي يمارسها الشيطان على الإنسان ومنها حثهم على ترك العمل وانتظار الصدقات.

وتابع: «تلبيس إبليس: إنه يقولون نحن المرابطون في سبيل الله ونحن العباد في سبيل الله، ويقعدون من دون شغل أو مشغلة، ينتظرون الأجاويد الذين سيعطونهم فلوس بلا عمل وبمنتهى الكسل، دون الأخذ بالأسباب».

وأشار إلى أن الرسول محمد انتقد هؤلاء الأفراد الكسالى غير الباحثين عن العمل، واغتاظ منهم، مستشهدًا بالحديث الشريف: «لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير له من أن يسأل أحدًا فيعطيه أو يمنعه».

ولفت إلى دلالة الإشارة إلى نبي الله داود في الحديث الشريف: «ما أكل أحد طعامًا قط خيرًا من أن يأكل من عمل يديه، وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده»، قائلًا: «الإشارة إلى نبي الله داود أنه نبي ينزل له وحي ورغم ذلك يعمل ليكتسب ويؤدي ما عليه».

ونوه بأن نبي الله موسى عمل في مدين لمدة عشر سنوات، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة القصص: (قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ۖ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (26)).

وذكر أن علاقة الرسول محمد بأم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد بدأت بعمله عندها في التجارة، قائلًا: «كان أحد موظفي السيدة خديجة بنت خويلد، العلاقة بدأت في هذا المضمار، مضمار عمل وتكسب وتجارة».

واختتم قائلًا: «التمكين عمل وليس منحًا، الفرص ليست جوائز، والشغل ليس راحة».

قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك

بوابة الشروق 2026 - جميع الحقوق محفوظة