x قد يعجبك أيضا

ملك الأردن يحذر من خطورة الإجراءات أحادية الجانب في الضفة الغربية

نشر في: الأحد 18 يناير 2026 - 2:23 م

استقبل العاهل الأردني الملك عبدﷲ الثاني، في قصر الحسينية، اليوم الأحد، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني.

وركز اللقاء على العلاقات الأخوية الوطيدة بين الأردن ودولة قطر وآليات توسيع التعاون في مختلف المجالات، لا سيما من خلال اللجنة العليا الأردنية القطرية المشتركة.

كما تناول اللقاء مجمل المستجدات في الإقليم، وأهمية مواصلة التنسيق والتشاور بما يخدم المصالح المشتركة ويضمن احترام سيادة الدول العربية ويحقق الاستقرار في المنطقة.

وأشاد الملك بجهود قطر في الوساطة من أجل وقف إطلاق النار في غزة، مؤكدا ضرورة ضمان تنفيذ جميع مراحل اتفاق إنهاء الحرب، ومحذرا من خطورة الإجراءات أحادية الجانب في الضفة الغربية.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الخارجية وشئون المغتربين الأردنيين، إنّ الملك عبدالله الثاني، تلقّى دعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للانضمام لمجلس السلام، وإنّه يجري حاليًّا دراسة الوثائق المرتبطة بالدعوة وفق الإجراءات القانونية الداخلية.

وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي، في بيان، أنّ المملكة تثمّن الدور القيادي للرئيس ترامب في التوصّل لوقف إطلاق النار في غزة، وإطلاق الخطة الشاملة للسلام، والجهود التي يبذلها لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام.

وأعلن البيت الأبيض، في وقت متأخر من مساء الجمعة، تشكيل المجلس التنفيذي التأسيسي لـ«مجلس السلام» في قطاع غزة الفلسطيني، حيث ضم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ومبعوث الرئيس دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.

وأضاف البيت الأبيض، في بيان، أن «التشكيل سيضم أيضاً رجل الأعمال الأمريكي مارك روان، ورئيس البنك الدولي أجاي بانجا، إلى جانب المبعوث الأمريكي السابق لشئون اتفاقيات السلام الاقتصادي آرييه لايتستون، ومفوض دائرة المشتريات الفيدرالية جوش جرونباوم كمستشارين كبيرين في المجلس».

وذكر أن لايتستون وجرونباوم «سيتوليان قيادة الاستراتيجية والعمليات اليومية، وترجمة تفويض المجلس وأولوياته الدبلوماسية إلى تنفيذ منضبط وفعّال».

وأوضح أن «كل عضو في المجلس التنفيذي سيتولى الإشراف على ملف محدد يُعدّ حاسماً لاستقرار غزة ونجاحها على المدى الطويل، بما في ذلك بناء قدرات الحوكمة، والعلاقات الإقليمية، وإعادة الإعمار، وجذب الاستثمارات، والتمويل واسع النطاق، وحشد رأس المال».

قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك

بوابة الشروق 2026 - جميع الحقوق محفوظة