قال الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، إن مباحثاته مع نظيريه اليوناني والقبرصي تناولت العديد من الملفات الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط وشرق المتوسط، ومنها: ضرورة التعامل مع الأوضاع الراهنة في سوريا.
وأكد خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيريه اليوناني والقبرصي، اليوم الأحد، أهمية إطلاق العملية السياسية الشاملة ذات ملكية وقيادة سورية، والتي تستند إلى محددات وطنية جامعة، بما يضمن الحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها، معربًا عن إدانته للانتهاكات في الأراضي وللسيادة السورية.
وأشار إلى أن المباحثات تناولت الأوضاع في لبنان، وأهمية الحفاظ على وحدة لبنان وسلامة أراضيه، مشيدًا بالإنجازات التي حققتها بيروت تحت قيادة الرئيس جوزاف عون، وبسط الجيش اللبناني سيادته على الجنوب، والمضي قدمًا في تنفيذ اتفاق وقف العدائيات لعام 2024.
وذكر أن المباحثات تناولت ملف السد الإثيوبي والأمن المائي المصري، معربًا عن تقديره لمواقف اليونان وقبرص المراعية لشواغل مصر المائية وأمنها المائي وضرورة عدم إحداث أي ضرر.
وثمن الموقف القبرصي اليوناني الرافض لفرض الأمر الواقع، وتبني نهج أحادي من جانب واحد، دون استناد إلى أي معايير قانونية.
وأوضح أن المباحثات تناولت كذلك الأوضاع في الصومال، والحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي الصومالية، والرفض القاطع لتقسيم الصومال والاعتراف بإقليم «أرض الصومال».
ولفت إلى أن المباحثات تناولت التطورات في اليمن، وأكدت أهمية الحفاظ على وحدته، والدخول في حوار يمني – يمني يؤدي إلى التعامل مع المشكلة الجنوبية، ويحافظ على وحدة وسلامة أراضي البلاد.