شدد قادة مجموعة السبع، في بيان مشترك صدر عقب اجتماعهم في إيفيان-ليه-بان الفرنسية، على ضرورة إحراز تقدم نحو اعتماد مقاربة مشتركة لإعادة هيكلة ديون الدول متوسطة الدخل غير المؤهلة للاستفادة من الإطار المشترك، الذي أطلقته مجموعة العشرين خلال جائحة كوفيد.
وجاء البيان عقب جلسة شاركت فيها دول ضيفة هي مصر وكينيا والهند والبرازيل وكوريا الجنوبية، حيث أكد القادة التزامهم بمواصلة التعاون الدولي في مجال التنمية، مع التركيز بصورة أكبر على الإصلاحات الاقتصادية وحشد الاستثمارات الخاصة، وفقا لوكالة رويترز للأنباء.
ورأى القادة أن سياسات التنمية التقليدية حققت نتائج إيجابية، لكنها لم تنجح في الحد من الاعتماد المالي على المساعدات الخارجية.
وأضافوا أن الموارد العامة ستظل تؤدي دورا محوريا في تمويل التنمية، رغم تقليص الولايات المتحدة ودول متقدمة أخرى موازنات المساعدات خلال السنوات الأخيرة، مؤكدين أنها لن تكون كافية بمفردها لتلبية الاحتياجات التنموية العالمية.
وقال البيان إن تزايد مواطن الضعف المرتبطة بالديون يهدد الاستقرار الاقتصادي ويحد من قدرة الدول على تمويل الخدمات العامة، ما يستدعي تعزيز الجهود الدولية لمعالجة هذه التحديات.
كما رحب قادة مجموعة دول السبع بالاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران، وعبروا عن استعدادهم للمساهمة في تنفيذه.
وأضافوا أنهم سيبذلون جهودا لتنويع مسارات إمدادات الطاقة وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز وزيادة مخزونات الطاقة.